تعرف على الفوائد المذهلة لـ”الكوارع”
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أميرة خالد
وضح الدكتور خالد يوسف خبير التغذية العلاجية عبر صفحته الشخصية على موقع الفيسبوك ، فوائد الكوارع .
وتمنح الكوارع الجسم العديد من الفوائد الصحية والعناصر الغذائية المهمة والتي نبرزها في السطور القادمة:
1- من فوائد الكوارع أنها تمدّ الجسم بسعرات حرارية عالية، ممّا يجعلها تعطي الجسم طاقة هائلة لذا فهي تعدّ مثالية في موسم الشتاء للحصول على الدفء.
2- تحتوي الكوارع على عناصر غذائية يحتاجها الجسم، مثل: الفسفور، والكالسيوم، والمغنيسيوم، واليود وهذه المعادن تحمي من التهابات المفاصل وهشاشة العظام.
3- من فوائد الكوارع أنها تمدّ جهاز المناعة بالكولاجين الضروري للجسم والذي يحمي بطانة الجهاز الهضمي من التقرحات والالتهابات المتكرّرة بفعل العوامل المسببة للقرحة المعديّة والقولون العصبي.
4- من الناحية الجمالية الكوارع تزيد من نضارة البشرة وتساعد في حماية الجلد من التشققات والجفاف وتزيد من رطوبته وحيويته، وقوّة الشعر وصحّته بفضل وجود مادّة الكولاجين، والبروتينات، والفيتامينات، مثل: (B6, B12) تقوّي الدورة الدموية وبناء الخلايا وتجديدها؛ لاحتوائها على البروتين والفيتامينات.
5- تساعد الأمعاء من التخلص من السموم المتراكمة فهي وجبة غنية بالألياف، وتساعد في تخلّص الكبد من السموم.
6- كمية الدهون في طبق واحد من وجبة الكوارع تكفي الفرد لعشرة حصص غذائية من الدهون الضرورية للجسم فمنها دهون حميدة للجسم ومنها دهون تسبب أمراض السمنة.
7- تساعد الكوارع على تخلّص الجسم من الحساسية تجاه بعض أنواع الأطعمة.
8- المواد الجلاتينية الموجود في شوربة الكوارع تساعد في شفاء أمراض المفاصل وخشونة الركبة لذا فهي وجبة مثالية لكبار السن الذين يعانون من آلام المفاصل والروماتيزم.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: التغذية العلاجية العناصر الغذائية الفوائد الصحية الكوارع
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.