نظم عشرات الآلاف من الأشخاص في فيينا  احتجاجات ضد تشكيل حكومة بقيادة حزب الحرية النمساوي اليميني المتطرف.

ماسك: ترامب سيكون قادرا على تسوية النزاع الأوكراني السفير المصري في فيينا يقدم أوراق اعتماده لدى منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية

وبحسب روسيا اليوم، احتشد في فيينا وحدها حوالي 25 ألف شخص أمام مكتب المستشار، حسبما أفادت السلطات.

 كما شهدت مدن إنسبروك وسالزبورجغ وجراز احتجاجات أيضا.

وحمل المتظاهرون في فيينا لافتات مكتوب عليها "لا نريد نمسا يمينية متطرفة".

وكانت معظم الشعارات موجهة ضد تولي زعيم حزب الحرية النمساوي هربرت كيكل منصب المستشار.

وأطلق الحشد صيحات استهجان بعدما تم إعلان أن حزب الحرية بصدد بدء محادثات لتشكيل ائتلاف مع حزب الشعب النمساوي المحافظ، وهي خطوة جاءت بعدما فشلت محادثات سابقة بين أحزاب التيار الرئيسي في سعيها منع الحزب اليميني المتطرف من حكم البلاد.

وكان حزب الحرية النمساوي فاز في الانتخابات البرلمانية في سبتمبر الماضي لأول مرة. وفشلت أحزاب الوسط الثلاثة، حزب الشعب النمساوي المحافظ، والحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي، وحزب "نيوس" من الوسط، في محاولتها الاتفاق على تشكيل ائتلاف بدون الشعبويين اليمينيين المتطرفين.

والآن يريد كيكل تشكيل حكومة مع حزب الشعب النمساوي بعدما كلفه الرئيس النمساوي، ألكسندر فان دير بيلن، بذلك.

ويبدي حزب الشعب النمساوي استعداده للمحادثات، ولكنه يطالب بأن يلتزم حزب الحرية النمساوي المنتقد للاتحاد الأوروبي والمؤيد لروسيا بالاتحاد الأوروبي والديمقراطية الغربية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عشرات الآلاف احتجاجات حكومة حزب الحرية النمساوي اليميني حزب الحرية فيينا إنسبروك حزب الحریة النمساوی حزب الشعب النمساوی فی فیینا

إقرأ أيضاً:

حين لفظ القناع وجهه

صراحة نيوز – انتصار الرجوب

هناك أخطاء سياسية يمكن احتواؤها، وأخرى تتحول إلى نقطة فاصلة تكشف حقيقة أصحابها، وما ارتكبته إيران باستهدافها الأردن، ودول الخليج، وغيرها من الدول العربية، لم يكن مجرد خطأ في الحسابات، بل كان سقوطًا سياسيًا وأخلاقيًا فضح المشروع الذي حاولت تسويقه لسنوات طويلة تحت عناوين براقة وشعارات رنانة.

لقد كانت طهران تراهن على أن خطابها سيظل قادرًا على خداع بعض البسطاء، وأن لافتات “المقاومة” ستبقى كافية لتجميل سياساتٍ لم تجلب إلى العالم العربي سوى الفوضى والدمار والانقسام، لكنها هذه المرة أسقطت بنفسها آخر ما تبقى من تلك الصورة المصطنعة، ومزقت القناع الذي أخفى حقيقة مشروعها زمناً طويلاً.

فالاعتداء على أمن الأردن، واستهداف دول الخليج، لم يكن موجهًا ضد حكومات فحسب، بل كان رسالة عدائية إلى كل عربي يؤمن بأن أمن أوطانه خط أحمر لا يجوز تجاوزه.

ومن يظن أن بإمكانه تهديد استقرار الدول العربية ثم يطالب شعوبها بالتعاطف معه، فإنه يعيش انفصالًا كاملًا عن الواقع، لأن التعاطف لا يُمنح لمن يجعل بيوت الآخرين ساحةً لنيرانه.

ولعل أبرز ما خسرته إيران أنها أيقظت أصواتًا عربية كانت تؤثر الصمت، فكثير من المثقفين والكتّاب الذين آثروا التريث في تقييم مشروعها، أو منحوه حسن الظن يومًا ما، لم يعودوا يجدون مبررًا للصمت بعد أن أصبحت الحقائق أوضح من أن تُخفى، والوقائع أبلغ من كل الخطب والشعارات، وما كان يُقال همسًا في المجالس، أصبح يُكتب ويُقال على الملأ، بعدما سقطت آخر الذرائع.

إن تاريخ إيران في عدد من البلدان العربية ليس سجلًا من الإنجازات، بل سجلٌ مثقل بالصراعات والخراب وسفك الدماء والتدخلات التي مزقت المجتمعات وأضعفت الدول، ولذلك لم يعد مستغربًا أن تتسع دائرة الرافضين لمشروعها، بعدما بات واضحًا أن هذا المشروع لا يرى في العالم العربي شريكًا، بل ساحةً مفتوحة لتحقيق مصالحه.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة أبسط من كل محاولات التجميل: لا يمكن لمن يهدد أمنك، ويستبيح أرضك، ويعرض شعبك للخطر، أن يطالبك في اللحظة نفسها بأن تعتبره أخًا أو حليفًا ، فالأخوة تُبنى على الاحترام، لا على العدوان، وعلى حماية الجار، لا على استباحة داره.

مقالات مشابهة

  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • حين لفظ القناع وجهه
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021