شخصيات وقيادات تنفيذية:نبارك ثبات أحرار العالم على قيم الحرية وعدم الرضوخ للطغيان الأمريكي
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
بسام غازي: اليمن يمضي في مسار بناء أمة قوية لا تهاب الأعداء غرسان عبدالباري: الوطن يقطف ثمار المشروع القرآني يحيى العصري: التفاعل مع قضية المقدسات يؤكد أصالة أبناء شعبنا اليمني
لن ينسى أبناء الأمة العربية والإسلامية الدور الرهيب والإجرامي الذي قامت به الإدارة الأمريكية في دعم التوحش الإسرائيلي بالذخائر المحرمة والقنابل الفتاكة التي استهدفت الأبرياء في فلسطين ولبنان.
الثورة /
البداية مع الأخ عبدالقادر محمد بادي، المؤسسة العامة للطرق والجسور مدير عام إدارة الصيانة الذي أكد رسوخ موقف يمن الأنصار إلى جانب محور الجهاد والمقاومة حتى زوال كيان الاحتلال الغاصب وعودة المسجد الأقصى المبارك.
وقال: الشعب اليمني يستمد مواقفه الرافضة للطغيان الأمريكي والإسرائيلي من قيم الإسلام وثوابت الهوية الإيمانية ولن يتراجع أبناء الشعب عن مساندة الحقوق العربية والإسلامية مهما كان حجم المخاطر.
وتابع: بعون الله تعالى استطاعت الجمهورية اليمنية من خلال الإسناد الجهادي لقضية المقدسات أن تكون في صدارة الدول التي ترفض الهيمنة الاستعمارية وتقف سدا منيعا أمام أطماع التوسع التي تستهدف أقطار العرب والمسلمين.
وجدد التأكيد على أن إرادة الجهاد هي المنتصرة وسيكون التأييد الإلهي إلى جانب محور القدس ولن تفلح مخططات واشنطن في حماية الكيان الصهيوني من غضب وانتقام أحرار العالم.
وبارك المهندس عبدالقادر محمد بادي ثبات جماهير الوطن في كل ساحات وميادين الإسناد الجهادي لقضية فلسطين وثبات أحرار العالم على قيم الحرية وعدم الرضوخ للطغيان الأمريكي.
الإسلام المحمدي
الأخ يحيى العصري- مدير عام فرع شركة كمران للصناعة والاستثمار في محافظة إب تحدث قائلا: بعون الله تعالى وتأييده تمضي بلادنا في مسار إسناد كفاح الأحرار في أرض الأنبياء ودعم المجاهدين في قطاع غزة حتى زوال كيان الاحتلال وتطهير المقدسات الإسلامية.
وأشاد بالتفاعل اليماني المليوني المستمر والمتعاظم في كل المحافظات بما يؤكد أصالة أبناء الشعب وصدق الانتماء لقيم الإسلام المحمدي الأصيل.
وأشار الأخ يحيى العصري أن الوطن اليمني يواصل ترسيخ الهوية الإيمانية في كل المجالات.
أمة قوية
الأخ بسام غازي- مدير عام محطة توليد كهرباء صنعاء أكد ثبات أبناء اليمن على الموقف المبدئي والإنساني والأخلاقي المناصر للحقوق العربية والإسلامية في مواجهة طغيان أمريكا وكيان الاحتلال مهما كانت التحديات.
وتابع: بعقول وسواعد يمنية استطاع أبناء الشعب بحمد الله تعالى وتأييده امتلاك قوة الردع القادرة على حماية السيادة الوطنية وحماية مقدرات البلاد من عبث تحالف أعداء الأرض اليمنية.
ونوه بأن يمن الأنصار يمتلك إرادة إيمانية لا تُقهر وبهذه الإرادة يمضي الوطن اليمني في مسار النهضة التنموية الشاملة وتحقيق تطلعات الاكتفاء الذاتي في كل المجالات.
وأشاد بثبات يمن الإيمان والجهاد إلى جانب محور القدس ودعم الحق العربي والإسلامي حتى تحقيق التطلعات المنشودة.
وجدد الأخ بسام غازي التأكيد على أن الوطن اليمني يمضي بعزيمة وإصرار في مسار بناء أمة قوية عزيزة لا تهاب الأعداء.
ولفت إلى أن المرحلة الراهنة تستوجب الحذر من مخططات الاستكبار العالمي التي تهدف إلى إدماج الكيان الصهيوني في المحيط العربي والإسلامي تحت عناوين خادعة مثل عنون التطبيع الإقليمي.
مباركا الإسهام اليماني الفاعل في المعركة الحاسمة مع أعداء العرب والمسلمين مصداقا لحديث الرسول الأكرم محمد صلوات الله عليه وآله وسلم” الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
منبع الإيمان
بدوره تحدث الأخ هشام الشامي- مدير الوحدة التنفيذية للعقارات في مديرية الوحدة بأمانة العاصمة قائلا: الشعب اليمني المؤمن الحكيم ينطلق في جهاده ضد الاستبداد الأمريكي الصهيوني من منطلق الجهاد في سبيل الله وعدم الخضوع للطغيان المعاصر وبفضل الله تعالى يمتلك أبناء اليمن عزيمة الجهاد النابعة من إرادة إيمانية لا تقهر.
وتابع قائلا: لقد برهن يمن الأنصار في كل مراحل الصراع مع أعداء الأرض والإنسان أن الوطن اليمني هو منبع الإيمان مصداقا لحديث الرسول الأكرم محمد صلوات الله عليه وآله وسلم” الإيمان يمان والحكمة يمانية” وسيظل الشعب اليمني ثابتا في مواجهة ثالوث الشر العالمي مهما كان حجم الاستبداد ومهما كان حجم التحديات حيث أكد علماء اليمن أن كل أحلام الصهاينة والأمريكان في ردع جبهة الإسناد اليمنية لغزة أضغاث أحلام ومستحيلة الحدوث.
وأشاد العلماء بعمليات القوات المسلحة وأكدوا شرعيتها ومشروعيتها ودعوا إلى استمرارها بوتيرة أعلى.
وأضاف العلماء أن أي تحرك في هذا التوقيت بالذات من قبل المرتزقة هو تحرك صهيوني أمريكي بأدوات محلية.
ثابتون مع غزة
الأخ غرسان عبدالباري- المؤسسة العامة للكهرباء – مدير المنطقة الثالثة في أمانة العاصمة تحدث قائلا: بعزيمة وإصرار يمضي الوطن اليمني في مسار دعم كفاح الأحرار في أرض الأنبياء وردع أعداء الأمة العربية والإسلامية عن ارتكاب المزيد من الانتهاكات.
وتابع: يستمد يمن الأنصار من هوية الإيمان الثبات على الحق وعدم الرضوخ للطغيان الأمريكي والإسرائيلي.
وأشار إلى أن يمن الإيمان والبناء يقطف اليوم ثمار المشروع القرآني الذي أرسى دعائمه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي- رضوان الله عليه- المتمثل باستعادة الأمة لكرامتها وعزتها واستقلالها من خلال النهوض بالقطاع الزراعي ورعاية المبادرات الهادفة إلى التوسع في زراعة المحاصيل الأساسية وصولا إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي.
ونوه الأخ غرسان عبدالباري بأن المشروع القرآني منظومة حياة متكاملة تحقق للإنسانية تطلعات الحرية والسيادة وعدم الخضوع لطواغيت العصر.
وجدد التأكيد على أن أبناء اليمن ثابتون مع غزة والانتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني على كل المستويات الجماهيرية والعسكرية والإعلامية.
ردع الأعداء
الأخ غانم أبو السعود- المؤسسة العامة للكهرباء مدير المنطقة الرابعة في أمانة العاصمة تحدث قائلا: اليمن بعون الله تعالى وتأييده يمتلك إرادة إيمانية لا تُقهر وبهذه الإرادة يستطيع الشعب اليمني حماية سيادة الوطن وردع أعداء الأرض والإنسان.
وتابع: يمن الولاء والانتماء ينطلق في جهاده العظيم ضد الطغيان المعاصر المتمثل في جرائم أمريكا والكيان الصهيوني من هوية الشعب الإيمانية ولن يتراجع أبناء الوطن عن الموقف البطولي والتاريخي المساند للأحرار في أرض الأنبياء حتى تحقيق الحرية والاستقلال.
ونوه إلى أهمية النفير العام وحشد الطاقات في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وأضاف أن تفاعل يمن العطاء والتضحية مع قضايا الأمة المصيرية يؤكد أصالة أبناء الشعب.
وبارك الأخ غانم أبو السعود الإسهام اليماني المستمر والمتصاعد الداعم لقضية المقدسات الإسلامية على كل الأصعدة الجماهيرية والعسكرية والإعلامية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
عودة النفط اليمني.. شريان الاقتصاد بين الأسواق وفوهات الحرب
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ الجزيرة الإنجليزية
أحيى إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، استئناف تصدير النفط اعتباراً من 20 يوليو/تموز، عقب توقف استمر منذ أواخر عام 2022، الآمال باستعادة أهم مصدر للعملة الأجنبية للحكومة اليمنية. وتحتاج الحكومة، التي تعاني ضغوطاً اقتصادية وتواجه استمرار سيطرة المتمردين الحوثيين على شمال غربي البلاد، إلى هذه الأموال؛ حيث تعهدت بتوجيه الإيرادات نحو دفع المرتبات وتحسين الخدمات ودعم الاستقرار الاقتصادي.
بيد أن تدفق النفط من الحقول اليمنية إلى الأسواق العالمية لا يعتمد فقط على قرار يتخذه السياسيون، بل يتطلب تهيئة بيئة أمنية -بعد سنوات من الحرب- تسمح بحماية المنشآت وخطوط الأنابيب والموانئ، فضلاً عن إعادة بناء ثقة شركات الشحن والتأمين والمشترين الدوليين.
ومع تهديد الحرب في اليمن بالتصاعد بعد فترة هدوء دامت أربع سنوات، قد يكون الاستقرار الذي تحتاجه البلاد لاستئناف صادرات النفط أمراً صعب المنال.
اختبار التصدير
يملك اليمن احتياطيات نفطية مؤكدة تُقدَّر بنحو ثلاثة مليارات برميل، تتركز بشكل رئيسي في حوض المسيلة ومأرب وشبوة. وفي حين تشير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن البلاد لا تزال تمتلك موارد كافية للإنتاج والتصدير، فإن البيئة الأمنية تعوق استخراجها ونقلها إلى الأسواق العالمية.
وبلغ إنتاج اليمن من النفط ذروته التاريخية بنحو 439 ألف برميل يومياً مع بداية الألفية، لكنه تراجع تدريجياً بسبب نفاذ بعض الحقول القديمة. وتسارع هذا التراجع مع اندلاع الحرب عام 2014 واستهداف البنية التحتية النفطية، ليستقر عند مستوى 19 ألف برميل يومياً عام 2024، وفقاً لصندوق النقد الدولي.
وقدر تقرير نشرته مؤسسة “إس آند بي غلوبال” (S&P Global) الإنتاج الفعلي، عقب توقف الصادرات، بنحو 7 آلاف إلى 10 آلاف برميل يومياً في عامي 2023 و2024، وُجّه معظمها تقريباً للاستهلاك المحلي.
وقال وزير النفط والمعادن اليمني، محمد بامقاء، إن إيرادات التصدير ستُودع في البنك المركزي ضمن توجيهات حكومية لتعزيز الموارد المالية للدولة، مشيراً إلى وجود مخزونات نفطية تتجاوز 1.7 مليون برميل جاهزة للتصدير.
وأضاف بامقاء أن إجمالي الإنتاج سيصل في البداية إلى نحو 60 ألف برميل يومياً. وأوضح أن الوزارة وجهت الشركات النفطية بإعداد جداول زمنية لزيادة الإنتاج وتطوير الحقول، بما يرفع الطاقة الإنتاجية بنسبة تصل إلى 25% خلال الشهر الأول من استئناف التصدير.
وقال أستاذ الاقتصاد المالي في جامعة حضرموت، محمد الكسادي، للجزيرة الانجليزية إنه يتوقع أن يصل إنتاج النفط إلى الرقم الذي ذكره بامقاء وهو 60 ألف برميل يومياً، لكن هذا الرقم لا يعكس الحجم الفعلي للصادرات، كون السوق المحلي يستهلك نحو 20 ألف برميل يومياً لتشغيل المصافي ومحطات الكهرباء، مما يجعل الكميات المتاحة للتصدير تحوم على الأرجح حول 40 ألف برميل يومياً.
وأفاد حسن محمد المغلس، الخبير في الشأن اليمني، للجزيرة الإنجليزية بأن معظم الحقول الواقعة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة لا تزال قادرة على الإنتاج، وفي مقدمتها حقول المسيلة في حضرموت وحقول العقلة في شبوة، والتي تمثل القاعدة الأساسية لأي استئناف مرتقب. وأوضح مغلس أنه يمكن نقل النفط الخام عبر الأنابيب إلى موانئ البحر العربي.
غير أن المغلس أشار إلى أن استئناف التصدير لا يعني مجرد فتح الصمامات؛ حيث تتطلب بعض الحقول عمليات صيانة وإعادة تأهيل بعد فترة توقف طويلة. فضلاً عن ذلك، تحتاج خطوط الأنابيب ومحطات الضخ إلى مراجعات فنية لضمان جاهزيتها قبل بدء العمليات المنتظمة.
ثقة السوق
وعلى الرغم من أهمية إعادة إطلاق الإنتاج في الحقول النفطية، يرى خبراء أن عقبات أكبر تنتظر النفط فور وصوله إلى الموانئ اليمنية. فالهجمات التي شنها الحوثيون واستهدفت موانئ التصدير في حضرموت وشبوة في أواخر عام 2022 جعلت شركات الشحن والتأمين أكثر حذراً في التعامل مع الخام اليمني، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف التأمين وضعف رغبة المشترين في إبرام العقود.
واشترط الحوثيون لاستئناف الصادرات حصولهم على حصة من الإيرادات لتغطية رواتب موظفي القطاع العام.
وذكر الكسادي، من جامعة حضرموت، أن نجاح الحكومة في ضخ النفط إلى الميناء لا يضمن تلقائياً نجاح عملية التصدير؛ إذ تُقيم شركات النقل البحري والتأمين في المقام الأول مستوى المخاطر الأمنية واحتمالية تعرض الموانئ أو الناقلات لهجمات متجددة -وهي مخاوف قائمة حالياً في ظل الهجمات الحوثية على الشحنات المرتبطة بالسعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية.
وأضاف الكسادي أن سوق النفط يعتمد بشكل كبير على الثقة والاستقرار، ومن ثم فإن أي عملية تصدير تتطلب إقناع المشترين بأن الشحنات ستغادر بأمان وأن أنشطة التصدير لن تتوقف فجأة مرة أخرى.
ويرى الخبير مغلس أن توفير الحماية العسكرية للموانئ وخطوط الأنابيب يمثل الخطوة الأولى، لكنه ليس الشرط الوحيد؛ بل من الضروري أيضاً استعادة ثقة شركات التأمين والمشترين الدوليين، نظراً لأن النفط لا يصل إلى الأسواق من خلال الإنتاج فحسب، بل عبر منظومة مترابطة من النقل والتمويل والتأمين.
وتابع موضحاً أن أي هجوم جديد على الموانئ، حتى لو لم يسفر عن أضرار مادية جسيمة، قد يكون كافياً لإعادة القطاع إلى نقطة الصفر، بالنظر إلى حساسية شركات الشحن تجاه المخاطر في مناطق النزاع.
غير أن الكسادي شدد على أن استئناف الصادرات أمر حيوي للغاية، معتبراً أن توقف التصدير لم يكن مجرد أزمة في قطاع النفط، بل تطور ليصبح أزمة مالية شاملة؛ فقد فقدت الحكومة أهم مصدر للعملة الأجنبية، مما أثر سلباً على سعر صرف الريال اليمني وقدرة الدولة على تمويل الخدمات الأساسية.
ضغوط اقتصادية
ورغم أهمية استئناف الصادرات، حذر الخبير في الشؤون اليمنية عبد الكريم العنسي من المبالغة في تقدير تأثيره الفوري على الاقتصاد اليمني.
وقال للجزيرة إن استئناف التصدير سيوفر بلا شك مصدراً حيوياً للعملة الأجنبية ويمنح البنك المركزي هامش حركة أكبر لدعم الاستقرار النقدي، لكنه لن يكون كافياً بمفرده لإنهاء الأزمة الاقتصادية؛ إذ يواجه الاقتصاد اليمني تحديات أوسع تتعلق بالانقسام بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة وتلك الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وضعف الإيرادات غير النفطية، وتراجع النشاط الاقتصادي.
وأضاف العنسي أن مدى استفادة اليمنيين من الإيرادات النفطية سيعتمد في النهاية على كيفية إدارة هذه الأموال وقدرة الحكومة على توجيهها نحو المرتبات والخدمات الأساسية، وليس فقط على حجم الصادرات.
وفضلاً عن أن الشحنات الأولية الناجحة قد ترسل إشارة إيجابية إلى الأسواق والمستثمرين، أكد العنسي أن الاختبار الحقيقي يكمن في مدى إمكانية استمرار التصدير؛ فالاقتصاد اليمني يحتاج إلى تدفق مستمر للعملة الأجنبية، وليس إلى شحنات متقطعة تتوقف كلما تدهورت الأوضاع الأمنية.
ولم يؤدِ تعليق صادرات النفط إلى حرمان الحكومة من أهم مصادر إيراداتها فحسب، بل أدى أيضاً إلى تصاعد الضغوط على سوق الصرف الأجنبي. ومع جفاف تدفقات الدولار المتأتية من مبيعات النفط، ظل الطلب على النقد الأجنبي مرتفعاً لتمويل واردات السلع الأساسية، ولا سيما الغذاء والوقود والدواء. وساهم النقص الناتِج عن ذلك في إضعاف الريال اليمني وتغذية ارتفاع معدلات التضخم.
وقد تفاقمت هذه الضغوط بفعل الانقسام النقدي بين البنك المركزي في عدن والحوثيين في صنعاء، وهو ما أوجد نظامين ماليين وسعرين مختلفين للصرف. ويُعقد هذا الانقسام السياسة النقدية ويحد من قدرة السلطات على استخدام الإيرادات النفطية بطريقة منسقة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وقال الكسادي إن الدعم المالي السعودي للحكومة ساعد مؤخراً في كبح تقلبات العملة في المناطق الخاضعة للسيطرة الحكومية. لكنه شدد على أن هذا الدعم لا يشكل بديلاً عن التدفق المستمر والمستدام للإيرادات النفطية -وهو أمر يحتاج إلى فترة من الاستقرار قد تكون صعبة التحقق إذا تصاعد النزاع في اليمن، كما يُهدد الوضع الراهن.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةلانهم رجال لايخافون الا الله ولا يعبدون الريال السعودي ولان...
بن هشام الملقب الأسد القوي الضرغام وايضََا الشيخ الحكيم لقوم...
انا لله وانا اليه راجعون حادث مؤسف وحياة متعبة مرهقة...
إنه حاول...
الووو...