“إنفيديا” الأمريكية تنتقد القيود التي تعتزم إدارة بايدن فرضها
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
الولايات المتحدة – انتقدت شركة “إنفيديا” الأمريكية للإلكترونيات القيود الجديدة التي تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن فرضها على تصدير الرقائق الإلكترونية.
وذكرت الشركة أن البيت الأبيض يحاول تقويض عمل الإدارة الجديدة للرئيس المنتخب دونالد ترامب عن طريق فرض قوانين في اللحظة الأخيرة قبل انتهاء فترة ولاية بايدن.
وبموجب القواعد الجديدة، سيتم فرض قيود على مبيعات الولايات المتحدة من رقائق الذكاء الاصطناعي، سواء على أساس الدول والشركات، في خطوة من شأنها أن تحد من التصدير إلى معظم دول العالم. وتندرج هذه القواعد في إطار المحاولات الأمريكية لمنع وصول التقنيات الحديثة إلى كل من الصين وروسيا.
ونقلت وكالة “بلومبرع” للأنباء عن رئيس إنفيديا للشؤون الحكومية نيد فينكل نائب قوله في بيان إن “السياسة المتطرفة التي تتعلق بفرض قيود من الدولة سوف تؤثر على أنظمة الكمبيوتر الرئيسية في دول العالم، ولن تفعل شيئا من أجل دعم الأمن القومي، بل ستدفع العالم للبحث عن تقنيات بديلة”.
وأضاف فينكل: “ليس من المنطقي بالنسبة للبيت الأبيض تحت إدارة بايدن أن يتحكم في أجهزة الكمبيوتر، والتكنولوجيا العادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي توجد بالفعل في أجهزة كمبيوتر الألعاب حول العالم، وجعل هذه الخطوة تبدو كما لو كانت موجهة ضد الصين”.
وتعتبر “إنفيديا” كبرى شركات العالم في مجال تصدير وحدات تسريع أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركات تشغيل مراكز البيانات لتطوير أحدث أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم.
المصدر: أ ب
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
الثورة نت/وكالات تراجع مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 2 بالمئة، اليوم الجمعة، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، عقب الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لـ”جوجل”. وبحسب وكالة رويترز، هبط مؤشر نيكي بنسبة 2.69 بالمئة، فيما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.28 بالمئة. كما تكبد نيكي خسائر تجاوزت 7 بالمئة منذ بداية الشهر، ليدخل منطقة التصحيح الأسبوع الماضي. وجاءت الضغوط بعد هبوط سهم ألفابت بنحو 7 بالمئة، إثر إعلان الشركة خططًا لزيادة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على التدفقات النقدية، وانعكس سلبًا على مؤشرات وول ستريت، حيث تراجع مؤشر ناسداك بأكثر من 2 بالمئة. كما انخفضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، إذ هبط سهم أدفانتست بنسبة 6.33 بالمئة، وسهم طوكيو إلكترون بنسبة 5.43 بالمئة، فيما تراجع سهم سوفت بنك بنسبة 7.42 بالمئة، وسهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة بنسبة 4.4 بالمئة. في المقابل، ارتفعت أسهم بعض الشركات المدعومة بالطلب المحلي، منها سكك حديد وسط اليابان بنسبة 1.17 بالمئة وسكك حديد شرق اليابان بنسبة 0.6 بالمئة، كما صعدت أسهم شركات الشحن، إذ ارتفع سهم كاواساكي كيسن بنسبة 0.61 بالمئة وميتسوي أو.إس.كيه لاينز بنسبة 0.88 بالمئة.