استضافت كلية الدفاع الوطني الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، لإلقاء محاضرة بعنوان: "استراتيجية دولة الإمارات في مجال التغير المناخي وحماية البيئة، والأمن الغذائي والمائي" في مقر الكلية.

وكان في استقبال الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، العميد الركن سعيد حسن اليماحي، قائد كلية الدفاع الوطني.


واستهلت وزيرة التغير المناخي والبيئة محاضرتها لدارسي دورة الدفاع الوطني الثانية عشرة 2024-2025 بالشكر لكلية الدفاع الوطني على الاستضافة وإتاحة الفرصة لإلقاء الضوء على استراتيجية دولة الإمارات في مجال التغير المناخي وحماية البيئة والأمن المائي والغذائي، ودورها في تعزيز الاستدامة المناخية والبيئية كأمنٍ وطني تدعو له الحاجة في عصر الصراعات في العالم.
وأشارت إلى أن الإمارات تعمل على تعزيز قوتها الناعمة من خلال بنائها لعلاقاتٍ قوية مع الكثير من الدول في العديد من المجالات، وإلى تحقيق الأهداف الموضوعة من خلال الاستراتيجيات الوطنية التي وضعت لمواجهة هذه التغيرات لحماية الطبيعة.
وفي الختام، قدّم العميد الركن سعيد حسن اليماحي قائد كلية الدفاع الوطني، هدية تذكارية لها، شاكراً ما قدمته في محاضرتها من معلومات أثرت بها الفكر الاستراتيجي لدى منتسبي دورة الدفاع الوطني الثانية عشرة 2024-2025.

كلية الدفاع الوطني تستضيف وزيرة التغير المناخي والبيئة

استضافت كلية الدفاع الوطني معالي الدكتورة أمنة بنت عبدالله الضحاك وزيرة التغير المناخي والبيئة لإلقاء محاضرة بعنوان" استراتيجية دولة الإمارات في مجال التغير المناخي وحماية البيئة، والأمن الغذائي والمائي" في مقر الكلية.
حيث… pic.twitter.com/IVvdbbOE8o

— وزارة الدفاع |MOD UAE (@modgovae) January 10, 2025

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات التغير المناخي الإمارات آمنة الضحاك التغير المناخي وزیرة التغیر المناخی والبیئة کلیة الدفاع الوطنی الإمارات فی

إقرأ أيضاً:

تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني

انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.

صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكريةنيويورك تايمز: إيران ترفض اقتراح ترامب لوقف إطلاق النارأمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكريةبلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران


وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.


ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.


كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟ 

طباعة شارك الخطاب الحكومي الإسرائيلي التهديد النووي إيران ضغط عسكري الضربات العسكرية مضيق هرمز

مقالات مشابهة

  • بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
  • بوسي تستعرض جمالها عبر إنستجرام
  • آن الرفاعي تستعرض أناقتها بإطلالة عصرية
  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة