البرلمان الألماني يعطي الضوء الأخضر لشراء فرقاطات بحرية جديدة مخصصة للدفاع الجوي
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعطت لجنة الموازنة في البرلمان الألماني (البوندستاج) الضوء الأخضر رسميًا لشراء فرقاطات جيدة من طراز "تايب 127" المخصصة للدفاع الجوي لمصلحة البحرية الألمانية.
وذكرت دورية جينز العسكرية الدولية اليوم، أن تمويل شراء فرقاطات "تايب 127" جرت الموافقة عليه في الجلسة النهائية للجنة البرلمانية خلال عام 2024؛ وهو ما أكدته وزارة الدفاع الألمانية في بيان أصدرته في هذا الصدد.
ويتضمن مشروع شراء الفرقاطات "تايب 127" للبحرية الألمانية شراء النوعية الجديدة من القطع البحرية المخصصة للدفاع الجوي (بشراء 5 فرقاطات مع الإبقاء على خيار شراء السادسة)، لكي تحل محل 3 فرقاطات موجودة في الخدمة حاليًا من طراز "ساتشين" من فئة السفن (تايب 124)، التي دخلت الخدمة في البحرية الألمانية ما بين 2004 و2006 ومن المقرر الاستغناء عنها وإحالتها إلى التقاعد في مطلع ثلاثينيات القرن الجاري.
وتضم طراز الفرقاطات الجديدة قدرات تتضمن صواريخ دفاع جوي باليستية وفرط صوتية علاوة على قدرات توجيه ضربات عالية الدقة. كما ستتكامل السفن مع منظومة الإدارة القتالية "أيجيس" الأمريكية.
وعقب الموافقة البرلمانية للبدء في مشروع شراء فرقاطات "تايب 127"؛ تأتي مرحلة اتخاذ قرار الاختيار، الذي يتوقع صدوره في مطلع هذا العام، ويليه إبرام تعاقد في وقت لاحق من العام نفسه، فيما يخطط أن يتم التسليم اعتبارًا من 2034.
وتقول الدورية المعنية بالشؤون العسكرية إن شركة بناء السفن الألمانية "ثايسينكروب" للنظم البحرية (تكمز)، ستتولى قيادة البرنامج.
وقد أعلنت الشركة - في بيان مشترك مع مجموعة "نافال فيسيل لورسين" (إن في إل) في سبتمبر 2024 - اتفاقًا للعمل المشترك للتقدم بعرضهما سويًا للفوز بالبرنامج استنادًا إلى تصميمات "ميكو إيه-400" (إيه إم دي) (للدفاع الجوي والصاروخي) التي اعدتها شركة "تكمز".
وكانت شركة "ثايسينكروب" أعلنت - في وقت سابق - أنها في حال اختيار تصميمها المقترح، فإن بناء الفرقاطات الجديدة سوف يبدأ في وقت مبكر من عام 2025
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البحرية الألمانية فرقاطات للدفاع الجوی
إقرأ أيضاً:
جنرال موتورز تتراجع عن خطتها الكهربائية وتعيد إنتاج كاديلاك بمحرك البنزين
أعلنت شركة جنرال موتورز (GM) عن تحول استراتيجي لافت في خططها المستقبلية لعلامة "كاديلاك" الفاخرة؛ حيث قررت التراجع عن التزامها السابق بالتحول إلى الاحتراق الكهربائي الكامل بحلول نهاية العقد الحالي، والتأكيد على طرح أجيال جديدة تعمل بمحركات البنزين من سيارات السيدان CT5 والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات XT5 وXT6.
ويأتي هذا القرار بعد تقييم واجهت فيه الشركة تحمل رسوم تكاليف تقاربت مع 10.9 مليار دولار مرتبطة بتخفيض وتيرة تبني السيارات الكهربائية وتعديل استراتيجيات الإنتاج.
يشكل قرار إعادة تقديم طراز كاديلاك XT6 الحدث الأبرز في هذه المراجعة؛ بعد أن أوقفت الشركة إنتاجه مع نهاية موديلات عام 2025 لإفساح المجال أمام الطرازات الكهربائية الجديدة.
وأظهرت نتائج المبيعات الفجوة الواضحة بين الإقبال على السيارات التقليدية والكهربائية، حيث حقق طراز XT6 مبيعات بلغت 20,000 وحدة في عامه الأخير، بينما لم يتجاوز إجمالي مبيعات بديله الكهربائي “فيستيك” نحو 7,900 سيارة فقط.
وبناءً على ذلك، أكدت الشركة عودة XT6 بمحركات الاحتراق الداخلي عقب إطلاق الجيل المجدد من طراز XT5 والمقرر في عام 2027.
مرونة الاستراتيجية التجارية وتأمين خيارات المستهلكتأتي هذه الخطوة لتعكس توجهًا أوسع داخل مجموعة جنرال موتورز يتضمن زيادة استثماراتها في محركات البنزين ذات الثماني أسطوانات V8، وتوفير خيارات متعددة للمستهلكين تدمج بين محركات الاحتراق الداخلي والسيارات الكهربائية.
وتتيح هذه الاستراتيجية للعلامة التجارية الحفاظ على حصتها السوقية في فئات السيارات العائلية الكبيرة والمتوسطة، حيث سيتوفر للعملاء خيار الموديلات المعتمدة على البنزين جنبًا إلى جنب مع الطرازات الكهربائية مثل إسكاليد iQ وواجن ليكريك وأوبتيك.