طيران القاهرة ضمت 37 طائرة جديدة لأسطولها الجوي خلال 2024
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
ضمت شركة إيركايرو التابعة لوزارة الطيران المدني، والذراع منخفضة التكلفة للناقل الوطني مصر للطيران، نحو إجمالي 37 طائرة جديدة إلى أسطولها الجوي خلال العام المنتهي 2024، وذلك في إطار خطتها التوسعية والتشغيلية أيضا بما يستهدف خطط النمو.
وصل إجمالى عدد الطائرات خلال عام 2024 إلى ( 37 ) طائرة، بينهم 28 من طراز ايرباصA320 و من 6 طائرات من طراز ATR و 3 طائرات أخرى من طراز Embraer) مقارنة باجمالى عدد الطائرات 31 طائرة خلال عام 2023.
وارتفع تشغيل وجهات إيركايرو خلال عام 2024، إلى معدل ملحوظ بعد زيادة الترددات الخارجية والداخلية أيضا، حيث جاءت خريطة تشغيلها الجديد خلال عام 2024، كالتالي:
أولا: خطوط جدية خارجية
- القاهرة / تركيا ( مطار صبيحة) بواقع 5 رحلات أسبوعية
- القاهرة / يريفان (عاصمة أرمينيا ) بواقع رحلة أسبوعية
- شرم الشيخ / فيرونا (إيطاليا ) بواقع رحليتن أسبوعيا
- الغردقة / عمان (الاردن) خلال فترة الصيف بواقع رحلتين أسبوعيا
- القاهرة / كولون ( ألمانيا) بواقع رحلتين أسبوعيا
- الجوف / جيزان / تبوك ( السعودية ) بإجمالى عدد 7 رحلات أسبوعيا تربط بين المملكة والقاهرة وسوهاج.
ثانيا: خطوط جديدة داخلياً:
- داخليا اسوان-ابوسمبل، من شرم الشيخ و الغردقة إلى مطار سفينكس (زيارة اليوم الواحد).
شهد أداء إيركايرو، زيادة في عدد الرحلات للمملكة العربية السعودية لعام 2024، ليصل إلى (5028 رحلة ) بزيادة قدرها 1302 رحلة عن عام 2023 (3726 رحلة )، فيما زاد عدد الرحلات الى إيطاليا لعام 2024 (1094 ) بزيادة قدرها 72 رحلة عن عام 2023 ( 1022 ) رحلة .
زاد تشغيل إيركايرو أيضا إلى الكويت خلال عاام 2024 إلى ( 1070 ) رحلة بزيادة قدرها 240 رحلة عن عام 2023 (930) رحلة ، وزاد عدد الرحلات الى كازاخستان الماطى / نور سلطان / أكتوبي بواقع 12 رحلة أسبوعية 2024 بزيادة قدرها 6 رحلات أسبوعيا عن عام 2023.
وزادت الحصة السوقية لعدد من الوجهات الدولية لأوروبا (من مطار العلمين الى نقاط متفرقة بأوروبا, و الخليج على سبيل المثال السعودية وكازاخستان بأسيا).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الطيران إيركايرو شركة إيركايرو طيران القاهرة المزيد بزیادة قدرها خلال عام عام 2024 عام 2023
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.