"الصناعات الهندسية" تتفقد ثاني مصنع لإنتاج محابس البوتجاز بخبرات أسبانية
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شكلت غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، وفدا برئاسة محمد المهندس رئيس الغرفة لزيارة ثاني مصنع لإنتاج محابس البوتجاز في مصر وهو مصنع كويرسي مصر وهو واحد من ضمن 9 مصانع تمتلكها الشركة الإسبانية حول العالم في تركيا ومصر و إيطاليا وإسبانيا وغيرها.
ضم الوفد الذي شكلته الغرفة المهندس حسن مبروك رئيس شعبة الأجهزة المنزلية بالغرفة و المهندس عبد الصادق أحمد المستشار الفني لغرفة الصناعات الهندسية ومحمد صفوت مدير مصنع صمامات abd والمهندس أحمد فرج مدير قطاع الجودة بنفس المصنع و المهندس محمد صلاح العربي ممثلا عن مجموعة العربي و الدكتور مصطفى مدني خبير استشارى مواصفات وجودة وكان في استقبالهم بالمصنع بمدينة العاشر من رمضان استيبان سيفونتس سان خوسيه الرئيس التنفيذي لمصنع كوبرسي.
ومن جانبه قال محمد المهندس رئيس غرفة الصناعات الهندسية، إن الهدف من الزيارة هو التعرف على خطوط إنتاج المصنع و جودة المنتج و تعريف مصنعي البوتجاز في مصر بهذا المصنع فبعد أن كنا نستورد منه محابس أمان أصبح المصنع موجودا في مصر و يصنع المحابس محليا.
واوضح المهندس، أنه لمس دقة في العمل و شاهد خطوط إنتاج على أعلى مستوى ومراحل الانتاج محكمة بدقة وناشد بضرورة التوسع في إنتاج المصانع الخاصة بمحابس الأمان لتغطية احتياجات السوق المحلي و فتح فرص للتصدير وتوفير عملة صعبة.
فيما اوضح استيبان سيفونتس سان خوسيه الرئيس التنفيذي لمصنع كويرسي، ان مصر بلد الفرص الواعدة وبيئة الاستثمار بها أصبحت قوية ومشجعة للمستثمرين الاحانب و نحن قررنا فتح هذا المصنع بمصر لما تمثله مصر من اهمية وموقع متميز تنتقل منه بمنتجاتك إلى قلب السوق الأفريقية كمادات صناعة البوتجاز في مصر قوية و تحتاج إلى ملايين محابس الامان سنويا.
وأوضح أن مصنع كوبرسي في مصر يستهدف انتاج 2.5 مليون محبس بوتجاز سنويا و يعمل حاليا خط إنتاج من ضمن ٤ خطوط انتاج تعمل على تجهيزها في أسرع و قت ولديها خطة للتصدير للأسواق الخارجية بنهاية ٢٠٢٥.
وأوضح المهندس حسن مبروك أن مصر تحتاج حاليا إلى ٤ مصانع لإنتاج محابس البوتجاز يوجد حاليا مصنعان ونحتاج إلى ٢ آخرين لان احتياج السوق المصري من المحابس سنويا يصل إلى ٢٠ مليون محبس حتى يتم تلبية احتياجات السوق المصري.
وأشار إلى اهمية توطين الصناعة المصرية واستقطاب الشركات العالمية لفتح استثمارات لها بمصر و هذا التواجد حاليا هو لما حققته الحكومة في تهيئة مناخ الاستثمار بشكل أفضل و اعداد بنية تحتية قوية.
ونوه المهندس حسن مبروك إلى أن صناعة البوتحاز في مصر من الصناعات القوية و المتميزة فهي تغطي السوق المصري و يمثل نسبة التصدير من جملة الانتاج حوالي 30%.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غرفة الصناعات الهندسية مصنع لإنتاج محابس البوتجاز محمد المهندس الصناعات الهندسیة فی مصر
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.