إلى نهائي أوكلاند.. المخضرم مونفيس يثبت أن العمر مجرد رقم
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
تغلب غايل مونفيس، المصنف السادس على العالم سابقاً، 7-6 و6-4 على نيشيش باسافاريدي، اليوم الجمعة، في الدور قبل النهائي من بطولة أوكلاند للتنس ليصبح ثاني أكبر لاعب سناً يصل إلى النهائي في إحدى بطولات المحترفين منذ عام 1990.
وأنقذ مونفيس (38 عاماً) جميع نقاط كسر الإرسال الخمس التي واجهها وأرسل سبع ضربات إرسال ساحقة ليهزم اللاعب الأمريكي البالغ من العمر 19 عاماً في ساعة و48 دقيقة.
والفوز هو الثاني لمونفيس على باسافاريدي خلال أسبوعين إذ تغلب عليه في دور 32 من بطولة برزبين في مباراة من ثلاث مجموعات.
Touch on show from @Gael_Monfils ????#ASBClassic25 pic.twitter.com/wxsm19FH2Z
— Tennis TV (@TennisTV) January 10, 2025وقال مونفيس: "أنا سعيد للغاية، وهذا الشاب لديه مستقبل مشرق، فهو يلعب بشكل جيد للغاية.
"لعبت بشكل جيد للغاية اليوم، تحركت بشكل رائع ودافعت بشكل جيد، لقد دفعني لتقديم أفضل ما لدي، كنت أعلم أن المباراة ستكون صعبة وجاءت صعبة بالفعل، أثق في لياقتي البدنية وسعيد بالفوز في مجموعات متتالية".
ويلتقي مونفيس في النهائي غداً السبت مع البلجيكي زيزو بيرجس، إذ يسعى اللاعب الفرنسي للفوز باللقب رقم 13 له خلال مسيرته ببطولات المحترفين.
وبعدها يلتقي مونفيس مع جيوفاني مبيتشي بيريكار في الدور الأول من بطولة أستراليا المفتوحة يوم الإثنين المقبل.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بطولة أستراليا المفتوحة بطولة أستراليا المفتوحة للتنس
إقرأ أيضاً:
لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.
ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.
ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.
ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.
وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.