الناتو يرسل سفينتين بعد تضرر كابلات بحرية في بحر البلطيق
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أعلنت وزيرة الخارجية الفنلندية الجمعة، أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيرسل سفينتين لمراقبة البنية التحتية تحت الماء و"الأسطول الشبح" الروسي في بحر البلطيق بعد تضرر كابلات بحرية مؤخرًا.
وكان تعرض كابل Estlink 2 للطاقة، وأربعة كابلات اتصالات تربط بين فنلندا وإستونيا لأضرار يوم عيد الميلاد، بعد أسابيع من تضرر كابلات أخرى في بحر البلطيق.
أخبار متعلقة الناتو يعلن تعزيز وجوده العسكري في بحر البلطيق.. ماذا حدث؟بعد حادثة انقطاع الكابل.. مخططات جديدة لمنع التخريب ببحر البلطيق107 مشاريع بالخُبر.. تطوير أحياء وحدائق جديدة وواجهة بحريةوردًا على ذلك، أعلن الحلف الأطلسي نهاية 2024، أنه سيعزز وجوده العسكري في بحر البلطيق.
وأكدت الوزيرة الفنلندية إيلينا فالتونين الجمعة، أن "الناتو سيرسل سفينتين ونعمل أيضا على زيادة أنشطتنا الأخرى ووجودنا في المنطقة".حوادث بحر البلطيقوقالت قوة الاستطلاع المشتركة (JEF) التي تقودها بريطانيا وتضم وحدات من دول الشمال ودول البلطيق، بالإضافة إلى هولندا، الاثنين إنها ستعزز أيضا مراقبتها للبنية التحتية تحت الماء في بحر البلطيق ردا على الحوادث الأخيرة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بحر البلطيق
وتشتبه الشرطة الفنلندية في أن ناقلة النفط "إيغل إس" التي ترفع علم جزر كوك ويزعم انها جزء من "الأسطول الشبح" قامت "بتخريب" الكابلات يوم عيد الميلاد.
"الأسطول الشبح" مصطلح يشير إلى السفن القديمة السيئة التأمين التي تنشط تحت رايات أجنبية، وتتهم روسيا باستخدامها للتحايل على العقوبات الغربية لنقل نفطها تحت الحظر.
وفي 28 ديسمبر احتجزت الشرطة الفنلندية السفينة ايغل اس كجزء من تحقيق بتهمة "التخريب"، وهي راسية في بورفو شرق هلسنكي.
ومنعت السلطات ثمانية من أفراد الطاقم من مغادرة فنلندا في أثناء تحقيقات الشرطة.قمة دول الحلف الأطلسيوذكرت فالتونين أن "فنلندا كانت تشعر بالقلق منذ فترة من المخاطر على البيئة والأمن البحري الناجمة عن هذا الأسطول، الذي تستخدمه روسيا".
وأضافت "من الواضح أن الأسطول الشبح يشكل أيضا تهديدًا للبنية التحتية الحيوية تحت الماء".
ويستضيف الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء الإستوني كريستن ميشال قمة لدول الحلف الأطلسي المطلة على بحر البلطيق في هلسنكي الثلاثاء المقبل، لبحث الوضع الأمني في المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: هلسنكي بحر البلطيق الناتو وزيرة الخارجية الفنلندية البنية التحتية تحت الماء فنلندا إستونيا قمة دول الحلف الأطلسي فی بحر البلطیق الأسطول الشبح
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink