رئيس الحكومة يترأس احتفالية كبرى بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2975
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
علم موقع Rue20 ، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش سيترأس يوم الثلاثاء المقبل 14 يناير، احتفالية كبرى بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة.
و بحسب مصادرنا ، فإن الإحتفالية التي سيترأسها رئيس الحكومة تأتي تزامنا مع حلول السنة الامازيغية الجديدة (2975)، تكريساً للقرار الملكي الذي أعلن هذه المناسبة عطلةً رسمية مؤدى عنها سنة 2023.
و اضافة الى الحفل الذي سيترأسه الحكومة ، فإن الاحتفالات بالسنة الامازيغية الجديدة ستعم جميع أنحاء المملكة ولن تبقى منحصرة فقط في الرباط، والهدف منها هو التعريف بالثقافة الأمازيغية الوطنية، وتثمين دورها المهم كجزء حيوي من الهوية المغربية.
في هذا الصدد تستعد كبريات المدن المغربية لاحتضان تظاهرات فنية و ثقافية احتفاء بهذه المناسبة ، حث تم نصب منصات في كبريات الساحات العمومية لتنظيم سهرات فنية ليلة الـ14 من يناير.
على غرار كل سنة، تحتفل الحركة الأمازيغية برأس السنة الأمازيغية (ييض ن يناير)، وكانت تطالب في كل مناسبة بإقراره عطلة رسمية مؤدى عنها، قبل أن يأتي القرار الملكي الذي وضع حدا لهذا الغموض بعد 13 سنة من إقرار الأمازيغية لغة رسمية في الدستور.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.