في دورتها الثالثة.. 15 ألف صانع محتوى يشاركون في قمة المليار متابع
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تنطلق، غداً السبت، فعاليات النسخة الثالثة من قمة المليار متابع، أول قمة عالمية متخصصة في اقتصاد صناعة المحتوى، وذلك بتنظيم من المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات على مدار 3 أيام في أبراج الإمارات، مركز دبي المالي العالمي، ومتحف المستقبل تحت شعار "المحتوى الهادف".
تستقطب قمة المليار متابع أكثر من 15 ألف صانع محتوى و420 متحدثًا من كبار المؤثرين والخبراء عالمياً. كما تطلق القمة أكبر وأغلى جائزة عالمية للمحتوى الهادف بقيمة مليون دولار. وتضم نسخة هذا العام مسار الاقتصاد وبرنامج "One Billion Pitches" لدعم صناع المحتوى، بمشاركة أكثر من 10 صناديق استثمارية بقيمة 50 مليون درهم، مع أصول مُدارة تتراوح بين 7 و8 مليارات دولار. وقد تلقت القمة أكثر من 500 طلب دعم من شركات ناشئة في 40 دولة.
تقدم القمة أكثر من 340 جلسة حوارية وورش عمل تغطي الاقتصاد، المحتوى، والتكنولوجيا، بمشاركة رؤساء تنفيذيين وخبراء عالميين. كما تجمع كبرى منصات التواصل الاجتماعي مثل "سناب شات"، و"إكس"، و"يوتيوب"، و"تيك توك"، و"لينكد إن"، و"ميتا" لمناقشة مستقبل صناعة المحتوى ودعم المؤثرين.
وتتناول النقاشات حماية الملكية الفكرية، مكافحة المعلومات المضللة، استخدام أدوات التحليل، تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء المجتمعات الرقمية. وتشهد القمة تكريم الفائز بأكبر جائزة عالمية للمحتوى الهادف، التي استقطبت أكثر من 16 ألف مشاركة من 190 دولة خلال 3 أسابيع.
تهدف الجائزة إلى دعم صناع المحتوى الذين يحققون تأثيرًا إيجابيًا في المجتمعات، ويعززون قيم التراحم والتقارب بين الشعوب، ويساهمون في بناء أجيال تصنع مستقبلًا أفضل.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية قمة المليار متابع الإمارات قمة المليار متابع قمة الملیار متابع أکثر من
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام