أغلقت السلطات الفرنسية محلا للجزارة في منطقة سان دوني، بعد اكتشاف أن الجزار كان يبيع لحم الخنزير البري، في حين يدعي أنه يبيع اللحم الحلال.

وحسب صحيفة »لو باريزيان »، جاء الإغلاق بعد تلقي إشعار قُدم إلى إدارة حماية السكان بالمقاطعة (DDPP)، فتم إجراء تفتيش في المحل المعروف باسم « جزارة بوبيني » في 31 ديسمبر الماضي.

وقد تبين أن هناك ما لا يقل عن ثلاثة عشر انتهاكًا للقواعد الصحية. وبناءً على ذلك، قررت السلطات إغلاق المحل في 3 يناير.

14 خنزيرا بريا

المحل، الذي كان يدّعي أنه « حلال 100% »، كان يبيع في الواقع لحم الخنزير البري. وقالت مقاطعة سين سان دوني لصحيفة « لو باريزيان »: « تم العثور على أربعة عشر جثة خنزير بري وعدة قطع من لحم الخنزير البري المعبأة في غرفة تبريد ».
ورغم عدم وجود دليل على أن التاجر كان يبيع هذا اللحم تحت مسمى آخر، إلا أن الزبائن المسلمين أعربوا عن غضبهم  وقال أحدهم: « كان يستقبلنا بابتسامة، ومن وراء ذلك يفعل هذا؟ هذا حقًا عدم احترام لديننا ». وأكد الجميع أنهم لم يعلموا قط بأن المحل يبيع لحم الخنزير.

 

كلمات دلالية جزارة حلال فرنسا لحم خنزير

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: جزارة حلال فرنسا لحم خنزير لحم الخنزیر

إقرأ أيضاً:

المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة

أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 37%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا استمرار نهجه النقدي المتشدد حتى تحقيق استقرار الأسعار.

وقال البنك، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، فيما أظهرت البيانات الحديثة استمرار ضعف الطلب المحلي.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاقتصاد التركي ينمو 2.5% في الربع الأول رغم تراجع الصادراتlist 2 of 3تركيا تعزز صادراتها الرقمية وتوسع أسواقها العالميةlist 3 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026end of list

وأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في الاتجاه الأساسي للتضخم خلال يوليو/تموز، في حين عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع مع تنامي حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية.

وأشار البنك إلى أنه يراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم من خلال انعكاساتها على التكاليف والنشاط الاقتصادي وتوقعات الأسعار.

وأبقى البنك كذلك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.

مخاطر التضخم

وبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% خلال يونيو/حزيران الماضي، منخفضا قليلا عن توقعات الأسواق، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.99% على أساس شهري، مع تباطؤ الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة.

وأكد البنك أن السياسة النقدية المتشددة ستستمر حتى يتحقق استقرار الأسعار، بما يدعم مسار تراجع التضخم عبر قنوات الطلب وسعر الصرف وتوقعات التضخم.

وأضاف أن قرارات السياسة النقدية ستظل تُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة، مع مراعاة بيانات التضخم المحققة والمتوقعة واتجاهها الأساسي.

وشددت لجنة السياسة النقدية على أنها لا تزال تولي اهتماما كبيرا لمخاطر ارتفاع التضخم، مؤكدة استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا شهدت توقعات التضخم تدهورا كبيرا ومستداما.

وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني الماضي من 38% إلى 37%، قبل أن يبقيها دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري.

إعلان

وأوضح البنك أنه سيواصل استخدام أدوات الاحتراز الكلي وإدارة السيولة عند الحاجة لتعزيز فعالية انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد.

مقالات مشابهة

  • ماكرون يطلب مساعدة أوروبية للسيطرة على حرائق فرنسا
  • هل محلك يشغل الرصيف؟.. القانون يجيز غلقه في هذه الحالات
  • ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
  • الأوقاف: الماء حياة ونماء موضوع خطبة الجمعة اليوم في جميع المساجد
  • عمرو عبد العزيز: مصطفى شوبير اكتشاف.. ومصر فازت على الأرجنتين
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق