انطلاق تصفيات مسابقة الشيخ راشد بن محمد للقرآن
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبرعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، تنطلق التصفيات النهائية لمسابقة «الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم للقرآن الكريم لطلبة المدارس بدبي»، التي تنظمها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، في إطار مبادرة «غراس الخير»، حيث تهدف المسابقة إلى تعزيز حفظ وتلاوة القرآن الكريم وتعلم التجويد والمتون العلمية بين الطلبة.
وشهدت مشاركة 1104 طلاب وطالبات يمثلون 32 مدرسة من مختلف أنحاء دبي، ويعكس هذا العدد الكبير الإقبال الواسع على المسابقة، كما تُظهر المشاركة تنوعاً ثقافياً لافتاً، حيث ينتمي الطلبة إلى 41 جنسية مختلفة، مما يجعل المسابقة منصة مثالية لتلاقي الثقافات وتعزيز القيم الإسلامية في نفوس الأجيال الصاعدة.
وتتضمن المسابقة أربعة فروع رئيسية: حفظ القرآن الكريم، أجمل ترتيل، حفظ المتون العلمية، وحفظ متون التجويد، إلى جانب فرع خاص بأصحاب الهمم الذي يجسد قيم الشمولية والاحتواء. وقد بلغ عدد المشاركين في فرع حفظ القرآن الكريم 637 مشاركاً، بينما شارك 109 في فرع أجمل ترتيل، و117 في فرع حفظ متون التجويد، و241 في فرع حفظ المتون العلمية.
وقال عبدالله أبوبكر باصلعه، تنفيذي شؤون رياض القرآن والمسابقات، رئيس فريق مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم للقرآن الكريم: «إن المسابقة تمثل نموذجاً متميزاً لتعزيز القيم الإسلامية السمحة في قلوب الطلبة بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، من خلال خلق بيئة تنافسية مشجعة على حفظ وتلاوة القرآن الكريم، ونسعى من خلال هذه المسابقة إلى بناء جيل متمسك بتعاليم دينه، يساهم في رفعة مجتمعه».
وأضاف رئيس فريق المسابقة أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، تحرص على أن تكون المسابقة شاملة ومتميزة من حيث تنوع فروعها وشمولها لجميع الطلبة، بما في ذلك أصحاب الهمم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبي الإمارات دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري هيئة المعرفة والتنمية البشرية القرآن الکریم آل مکتوم فی فرع
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.