فضيحة "زواج سوشيال ميديا" في أستراليا.. حكم قضائي بإلغاء الزواج بعد خداع الزوجة
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
في حادثة غريبة من نوعها، قضت محكمة في أستراليا بإلغاء زواج بعد أن اكتشفت الزوجة أنها كانت جزءاً من خدعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قام زوجها المؤثر على إنستغرام بإقناعها بالمشاركة في حفل زفاف كان في الواقع مجرد مزحة لزيادة متابعين حسابه الشخصي.
الواقعة بدأت في سبتمبر 2023 عندما التقت الزوجة، التي كانت تبحث عن شريك عبر الإنترنت، بشاب يعيش في مدينة ملبورن.
وعلى الرغم من شكوكها، وافقت الزوجة على إتمام الحفل، مُعتقدةً أن هذه مجرد مزحة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كان شريكها يحاول جذب الانتباه لمتابعيه. بعد مرور شهرين، اكتشفت الزوجة الصدمة الكبرى عندما طلب منها زوجها إضافته إلى طلب الإقامة الدائمة في أستراليا كـ"زوج". وعندما أخبرته أنهما ليسا متزوجين قانونياً، اعترف لها بأن الزواج كان حقيقياً بالفعل.
الزوجة اكتشفت بعد ذلك شهادة الزواج، وتبين لها أن توقيعها على طلب الزواج لم يكن صحيحاً. وفي المحكمة، أكد القاضي أن الزوجة لم تكن على علم بطبيعة الحفل ولم تعطي موافقتها الحقيقية على الزواج، وأشار إلى أن ما حدث كان عبارة عن "تمثيل" وليس زواجاً حقيقياً.
بناءً على هذه الحقائق، قرر القاضي إلغاء الزواج في أكتوبر 2024، قائلاً إن الزوجة كانت ضحية للخداع ولم تكن تعلم أنها كانت جزءاً من زواج قانوني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زواج سوشيال ميديا أستراليا الانترنت التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج