قفزت الدور الرابع.. التصريح بدفن جثة طالبة أنهت حياتها بعد تعنيف والدها
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
صرحت النيابة العامة بجنوب الجيزة بدفن جثة طالبة لفظت انفاسها الأخيرة بالهرم بعدما تخلصت من حياتها قفزا من الطابق الرابع بعدما قام والدها بتعنيفها لحثها على المذاكرة؛ عقب الانتهاء من معاينة الطب الشرعي للجثة لمعرفة التفاصيل الكاملة حول الواقعة.
. محاولة انتحار طالبة بجامعة الأزهر بالزقازيق
تعودا أحداث الواقعة عندما تلقي العميد عمرو حجازى رئيس قطاع الغرب، اخطارا من المقدم مصطفى الدكر رئيس مباحث الهرم، يفيد فيه انتحار طالبه قفزا من الطابق الرابع ووفاتها فى الحال.
وعلى الفور انتقل النقيب أحمد عبادة معاون مباحث الهرم والقوة المرافقة له إلى مكان الواقعة وكشفت المعاينة الأولية انتحار طالبه 16 سنة قفزا من الطابق الرابع، بسبب تعنيف والدها لها لحثها على المذاكرة، فقامت بإلقاء نفسها من شرفة غرفتها جثة هامدة فى الحال.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طالبة الطابق الرابع المذاكرة الهرم جنوب الجيزة من الطابق الرابع
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].