محافظ أسيوط: رفع 120طن مخلفات ناتج تطهير الترع بمركز ديروط
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
أكد اللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط على مواصلة تطهير ورفع نواتج الترع والمصارف بالقرى والنجوع الموجودة على جوانب الترع والمصارف والمجاري المائية على مستوى المحافظة للحفاظ على البيئة والصحة العامة للمواطنين وعدم إنتشار الأمراض، لافتاً إلى ضرورة تكاتف وتضافر كافة الجهود بين الأجهزة التنفيذية والمجتمع المدني للارتقاء بكافة الخدمات المقدمة للمواطنين في القطاعات المختلفة ومن بينها سرعة التعامل مع التراكمات الخاصة بالمخلفات والقمامة بعد رفع نواتج التطهير.
وأشار إلى العمل على تنظيم المزيد من حملات التوعية بأهمية الحفاظ على المجاري المائية وعدم إلقاء القمامة والمخلفات بها لخطورة ذلك على الصحة العامة وخاصة للقاطنين أمام هذه الترع والمصارف وفي نطاقها.
وأوضح محافظ أسيوط أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة ديروط برئاسة مصطفى على رئيس المركز قد قامت بتنفيذ أعمال رفع وإزالة نواتج تطهير الترع والمصارف والتكريك لرفع كفاءة الطرق ونظافة الشوارع وعدم انتشار الأمراض حفاظاً علي البيئة وعدم إنتشار الأمراض حيث تم رفع 120 طن من ناتج تطهير الترع والمصارف ونزع الحشائش ونقلها إلى الأماكن المخصصة للتخلص الآمن منها للحفاظ على المظهر الحضاري وذلك بإستخدام معدات الحملات الميكانيكية بالمركز ( لوادر، حاويات، سيارات الوحدات المحلية والقروية).
وذلك بالتنسيق مع مديرية الري والجمعيات الزراعية والوحدات المحلية القروية مشيراً إلى تكثيف الجهود لتطهير الترع والمصارف بإستخدام معدات الري كالكباش والصندل وحفارات ذات أذرع طويلة والحاويات ضمان وصول المياة لنهاية الترع بكميات مناسبة والحفاظ على الأرض الزراعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط أخبار أسيوط مركز ومدينة ديروط أخبار المحافظات تطهير الترع والمصارف والمجاري المائية رفع نواتج التطهير المزيد الترع والمصارف تطهیر الترع
إقرأ أيضاً:
حين تُكسَر المكانة قبل الرأي
أسماء باقوير
ليست كل الجراح تأتي من كلمةٍ قاسية، فبعضها يولد عندما يُهمَل رأي إنسانٍ منحناه مكانةً كبيرة في قلوبنا، وقدّرناه واحترمناه، ثم وجد أن رأيه لم يلقَ ما يليق بمكانته من احترام وتقدير.
قد نختلف في الآراء، وهذا أمر طبيعي، لكن عندما يكون الإنسان هو صاحب المبادرة، ومن حقه أن يحدد تفاصيلها، ثم يُتجاوز رأيه وكأنه لم يُقل، فإن الألم لا يكون بسبب القرار بقدر ما يكون بسبب الشعور بأن مكانته لم تُحترم.
فالإنسان قد يتقبل أن يُخالفه الآخرون، لكنه يصعب عليه أن يشعر بأن رأيه أُلقي به جانبًا، وأن تقديره لهم كان أكبر من تقديرهم له. عندها لا ينكسر الرأي، بل تنكسر الثقة، ويبدأ الإنسان في إعادة النظر في كثير من المواقف والعلاقات.
ولأن الله وحده يعلم ما في القلوب، فلا يجوز لنا أن نجزم بأن ما حدث كان مقصودًا أو غير مقصود. لكن من الحكمة أن ندرك أن بعض التصرفات، وإن لم يُرَد بها الإساءة، قد تترك في النفس أثرًا عميقًا لا يمحوه الاعتذار بسهولة.
إن احترام الإنسان لا يظهر فقط في الكلمات الجميلة، بل يظهر أيضًا في احترام مكانته، والوفاء بحقه، وعدم تجاوزه في أمرٍ يعود إليه. فالمواقف الصغيرة قد تبني جسورًا من التقدير، وقد تهدمها في لحظة واحدة.
فمن أراد أن يحافظ على علاقةٍ صادقة، فليحرص على ألا يكون سببًا في كسر مكانة من منحه ثقته وتقديره؛ فالمكانة إذا انكسرت، قد يصعب على الزمن أن يجبرها.
العلاقات الصادقة لا تقوم على المحبة وحدها، بل على احترام المكانة، ومراعاة المشاعر، وعدم كسر الخواطر. فالمواقف تبقى في الذاكرة، لأنها تكشف ما تعجز الكلمات عن قوله.