كد الرئيس اللبناني المُنتخب حديثاً جوزيف عون على أن المملكة العربية السعودية ستكون وجهة زيارته الرسمية الأولى خارج البلاد. 

اقرأ أيضًا.. جوزيف عون رئيسًا جديدًا للجمهورية في لبنان.. بالأغلبية
 

فجر السعيد خلف القضبان..قصة عرّابة التطبيع التي أغضبت أهل الكويت بالصور..حرائق لوس أنجلوس تقضي على الأخضر واليابس

وكان عون قد تم انتخابه رئيساً للجمهورية في لبنان يوم الخميس الماضي، وذلك بعد أن نال 99 صوتاً في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في البرلمان.

 

ونقلت وسائل إعلامية محلية في لبنان تلقي الرئيس عون اتصالاً من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، تضمن تهنئته بتنصيبه رئيساً للجمهورية في لبنان.

وعبّر الأمير محمد بن سلمان عن تمنياته للرئيس الجديد التوفيق في مهمته النبيلة. 

ومن جانبه، أشاد الرئيس اللبناني بالدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في جهود دعم لبنان سياسياً واقتصادياً. 

وأكد عون في بيانٍ رسمية للرئاسة اللبنانينة أن السعودية ستكون أول مقصد له في زياراته الخارجية تلبية لدعوة الأمير محمد بن سلمان.

وأشار إلى إيمانه بدور المملكة العربية السعودية التاريخي في مساندة لبنان والتعاضد معه، وتأكيداً لعمق لبنان العربي كأساس لعلاقات لبنان مع محيطه الإقليمي.

السعودية تمتلك تاريخًا طويلًا من الدعم المتواصل للبنان على مختلف الأصعدة، انطلاقًا من روابط الأخوة والعلاقات التاريخية بين البلدين. يأتي هذا الدعم في إطار حرص المملكة على استقرار لبنان وازدهاره، انطلاقًا من دورها كقوة إقليمية مسؤولة. على مر العقود، قدمت السعودية مساعدات مالية مباشرة لدعم الاقتصاد اللبناني، خاصة خلال الأزمات المالية والاقتصادية التي واجهها. كما ساهمت في إعادة إعمار لبنان بعد الحرب الأهلية (1975-1990) من خلال تمويل مشاريع البنية التحتية وإعادة بناء المؤسسات.

على الجانب الإنساني، لم تتوانَ المملكة عن تقديم الدعم في الأزمات والكوارث، مثل انفجار مرفأ بيروت عام 2020، حيث سارعت بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة تضمنت مواد غذائية وطبية. كما تلعب السعودية دورًا محوريًا في دعم الجيش اللبناني وقوات الأمن لتعزيز الاستقرار الداخلي. عبر الصندوق السعودي للتنمية، قدمت المملكة قروضًا ومنحًا لتمويل مشاريع تنموية في لبنان، شملت قطاعات الصحة والتعليم والطاقة.

إلى جانب ذلك، تُظهر السعودية دعمها للبنان من خلال دورها الدبلوماسي في تقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية اللبنانية، بهدف تحقيق توافق يُعزز الاستقرار السياسي. يعكس هذا الدعم التزام المملكة بدعم سيادة لبنان واستقراره، بعيدًا عن أي تدخلات تؤثر على استقلال قراره الوطني.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جوزيف عون المملكة العربية السعودية لبنان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي فی لبنان

إقرأ أيضاً:

9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)

أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن المؤسسة سجلت خلال سنة 2025 ارتفاعا لافتا في عدد طلبات الوساطة والتظلمات المقدمة من المواطنين، بما يعكس تنامي اللجوء إلى آلية الوساطة الإدارية واتساع الوعي باختصاصات المؤسسة.

وخلال ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، احتضنها مقر مؤسسة وسيط المملكة اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، أوضح حسن طارق أن المؤسسة توصلت بما مجموعه 9 آلاف و958 ملفا خلال السنة الماضية، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 25,29 في المائة مقارنة مع سنة 2024.

وأبرز وسيط المملكة أن حوالي 68 في المائة من الملفات المسجلة أي ما مجموعه 6 آلاف و770 ملفا تهم تظلمات تدخل ضمن اختصاص المؤسسة، مقابل 3 آلاف و157 ملف توجيه و31 طلبا للتسوية الودية، معتبرا أن هذا المعطى يعكس تحولا نوعيا في علاقة المرتفق بالمؤسسة، وانتقالا تدريجيا من تقديم شكايات خارج نطاق اختصاصها إلى اللجوء إلى مسطرة التظلم التي تدخل ضمن صلاحياتها.
وكشف وسيط المملكة أن عدد الملفات عرف منحى تصاعديا خلال السنوات الأخيرة إذ انتقل من 5 آلاف و402 ملف سنة 2021 إلى 5 آلاف و909 ملفات سنة 2022 ثم 7 آلاف و219 ملفا سنة 2023، و7 آلاف و948 ملفا سنة 2024، قبل أن يصل إلى 9 آلاف و958 ملفا خلال سنة 2025.

وأشار المتحدث إلى أن هذا الارتفاع يؤكد اتساع نطاق التظلمات المعروضة على المؤسسة، وارتفاع لجوء المواطنين إلى الوساطة في علاقتهم بالإدارة، بما يعزز مكانة المؤسسة كآلية لتسوية النزاعات الإدارية وحماية حقوق المرتفقين.

وفي ما يتعلق بطبيعة التظلمات، أفاد وسيط المملكة بأن التظلمات ذات الطابع المالي تصدرت قائمة الملفات الواردة إلى المؤسسة خلال سنة 2025، بعدما بلغ عددها 2528 ملفا. وأضاف أن التظلمات الإدارية جاءت في المرتبة الثانية بما مجموعه 2387 ملفا. أما التظلمات المرتبطة بالاستفادة من البرامج الاجتماعية، فقد بلغت 623 ملفا. وفي ما يخص القضايا العقارية، سجلت المؤسسة 544 ملفا. كما بلغ عدد التظلمات المتعلقة بعدم تنفيذ الأحكام القضائية في مواجهة الإدارة ما مجموعه 337 ملفا.

 

كلمات دلالية #وسيط_المملكة #حسن_طارق #التقرير_السنوي #التظلمات

مقالات مشابهة

  • من تونس.. كركي استعرض إصلاحات الضمان اللبناني
  • بعد تقرير منظمة العمل الدولية... هل يستطيع سوق العمل اللبناني النهوض مجدداً؟
  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
  • الحرس الثوري تحذر بريطانيا: أي قاعدة تُستخدم ضد إيران ستكون هدفًا مشروعًا
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني