الهيئة النسائية في مديرية جحانة بصنعاء تنظم وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
الثورة نت|
نظمّت الهيئة النسائية بمديرية جحانة محافظة صنعاء اليوم، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وإسناد غزة ، والتنديد بجرائم الكيان الصهيوني، الأمريكي والبريطاني على اليمن.
ورددت المشاركات في الوقفة بقرية دار الشريف، شعارات العزة والكرامة، وهتفت بعبارات منددة بصمت الأنظمة العربية والإسلامية المعيب.
وأكدن أن موقف الشعب اليمني في نصرة ومساندة غزة، التي خذلها أبناء الأمة العربية والإسلامية لا يقاس بحجم الإمكانات، لكن بمعايير الإيمان بالله، والثقة بنصره للمستضعفين.
واعتبر بيان صادر عن الوقفة، الصمت إزاء ما يتعرّض له الفلسطينيون من حرب إبادة بدعم ومشاركة أمريكية وأوروبية، في ظل تواطؤ وصمت عربي وإسلامي، خيانة لله ورسوله.
وأوضح البيان أن الشعب اليمني لن ترهبه التهديدات ولا التصعيد، ولا حرب الأعداء في التنصل عن مسؤولية الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ونصرة قضية الأمة، معبرًا عن الفخر والاعتزاز بمواقف القيادة الثورية، ووقوف أبناء الشعب اليمني إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعا إلى تعزيز التلاحم والاصطفاف لمواجهة العدو الأمريكي، البريطاني والصهيوني، والاستعداد تقديم التضحيات اللازمة في هذه المعركة المقدسة التي تستهدف الشعوب الحرة، مجددًّا تفويض قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بالمضي في درب النضال ومواجهة العدوان بكل الإمكانيات المتاحة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صنعاء مديرية جحانة الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.