المغرب.. تبديل جثتين في مستشفى يثير الجدل
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
أثارت حادثة تبديل جثتين في مستودع الأموات بمستشفى الدراق في المغرب جدلاً واسعاً، بعد تسليم جثة خاطئة لعائلة في مدينة بركان بدلاً من جثة قريبهم، ما أدى إلى دفنها بالخطأ في مقبرة بمنطقة "واولوت".
بدأت القصة عندما طلب أحد أبناء الفقيد، المنتمي لإقليم بركان، استلام جثة والده، الذي لم يره منذ 4 سنوات. وبسبب خطأ في التعرف على الجثة، تم تسليمهم جثة شخص آخر، حيث تم تغسيلها ونقلها لدفنها في "واولوت".
من جهة أخرى، لاحظت عائلة الفقيد الآخر من مدينة أحفير، أثناء استعدادهم لتغسيل الجثة، أن الملامح لا تطابق فقيدهم، وأبلغوا السلطات التي تدخلت لفتح تحقيق. وفاة مأساوية للمؤثرة المغربية عبير شتيتة وجنينها.. ماذا حدث؟ - موقع 24توفيت صانعة المحتوى المغربية عبير شتيتة، خلال الساعات الماضية، داخل إحدى مستشفيات العاصمة الرباط، إثر أزمة صحية مفاجئة في شهرها التاسع من الحمل.
وبأمر من النيابة العامة، جرى استخراج الجثة المدفونة، وإعادتها إلى عائلتها الأصلية في مدينة أحفير، حيث واراها الثرى، كما تم دفن الجثة الأخرى في واولوت، بعد هذا الخطأ المؤسف.
وأثارت الحادثة استياءً كبيراً بين أهالي المنطقة، ووضعت العائلات المعنية في موقف محرج، ومن المنتظر أن تفتح النيابة العامة تحقيقاً شاملًا لتحديد المسؤوليات، وضمان تفادي مثل هذه الأخطاء مستقبلاً.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية المغرب
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟