فيفي عبدة: «مبعرفش أكتب اسمي بس اتعلمت في مدرسة الحياة»
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
«مبعرفش اكتب اسمي وطالعة من تالته ابتدائي».. بهذه الكلمات فاجأت النجمة فيفي عبدة قطاع كبير من محبيها بعد استكمالها لمراحلها التعليمية خلال الساعات القليلة الماضية، مشيرة إلى أن ذلك الأمر لم يؤثر عليها لكونها اكتسبت الكثير من الخبرات في مدرسة الحياة.
ومع ارتفاع مستويات البحث حول رغبة الجمهور في معرفة تفاصيل غياب فيفي عبدة عن التعليم، تستعرض لكم «الأسبوع» للقراء والمتابعين في التقرير التالي أبرز تصريحات فيفي عبدة الأخيرة.
وفي هذا السياق، وكشفت فيفي عبدة خلال لقائها الأخير مع بودكاست «كلام عائلي» الذي يقدمه صدقي صخر عبر منصات التواصل الاجتماعي، قائلة: أنها لم تستكمل مراحلها التعليمية حيث خرجت من 3 إبتدائي، مشيرة إلى أنها لا تستطع كتابة اسمها، مردفة: «مبعرفش أكتب اسمي لكن عندي شهادة في مدرسة الحياة ودي صعبة كبيرة».
وأضافت فيفي عبدة: أن الراجل بطبيعته يكون أناني، مشيرة إلى أن من يرغب في الزواج منها، يعرف أنها تكون فيفي عبدة، ويعرف اخلاقها.
ومن ناحية آخرى، تعيش فيفي عبدة حالة من النشاط الفني في الوقت الحالي، حيث تعكف على تصوير مسلسل «العتاولة 2» الذي من المقرر عرضه ضمن مسلسلات موسم رمضان 2025.
تفاصيل مسلسل العتاولة2وتدور أحداث مسلسل العتاولة، حول الشقيقين "نصار"، و"خضر" وعملهما في ممارسة الجريمة المُنظمة وهي المهنة التي ورثاها عن والدهما، إلى أن تظهر الفتاة الرقيقة الحالمة "حنة" فتغير حياة نصار ويحاول أن يبتعد عن عالم الجريمة ليبدأ حياة جديدة، فهل تسمح له الظروف بذلك؟.
يضم مسلسل العتاولة، عدد من نجوم الفن أبرزهم: أحمد السقا، طارق لطفي، باسم سمرة، زينة، صلاح عبد الله، فيفي عبده، ميمي جمال، ثراء جبيل، وآخرين. تأليف هشام هلال، وإخراج أحمد خالد موسى، وإنتاج سيدرز آرت برودكشين، وعرض في شهر رمضان عبر قناة MBC مصر ومنصة شاهد.
اقرأ أيضاً«أنا» جمعت ويجز وفيفي عبده.. نصف مليون مشاهدة منذ طرحها خلال ساعات | فيديو
تضامنا مع فلسطين ولبنان.. فيفي عبده تتصدر التريند بعد ظهورها بدون مكياج
فيفي عبده: «قلبي بيتقطع عشان اللي بيحصل في لبنان وفلسطين»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيفي عبده فيفي فيفي عبده رقص الفنانة فيفي عبده وفاة فيفي عبده فيفي عبده ياسمين عز مرض فيفي عبده فيفي عبده رامز فیفی عبده فیفی عبدة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست