بنغازي تفتح الستار وتعتلي الركح
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
“المسرح أكثر من فن هو ظاهرة سيزداد العالم قبحا لو أضاعها.” سعد الله ونوس
في مفاجأة جميلة أعلن عن اقامة مهرجان للمسرح في مدينة بنغازي, تلقى المهتمين الخبر كبشرى وملمح لعودة مدينة الملح .. وحددت فترة مهرجان بنغازي للفنون المسرحية من 6 الى 12 أغسطس الجاري , في دورته الاولى والتي سميت بأسم (فرج الطيرة ), وفاء وتكريم لأحد مؤسسي المسرح الشعبي بنغازي وإضاءة على اعماله وتاريخه الحافل .
حدد موعد المهرجان بتاريخ 6 أغسطس وذلك بمناسبة ذكرى تأسيس فرقة المسرح الشعبي 6.8.1960 والتي حملت على عاتقها احياء وتنظيم هذا المهرجان مع دعم الهيئة العربية للمسرح من خلال ثلاث ورش يقدمها متخصصون ومسرحين اكفاء لتأطير هذه الورش و بدأت بتاريخ سابق عن المهرجان وهي ورشة السينغورافيا في العرض المسرحي, يقدمها د. علي السوداني ( العراق ) و ورشة فن التمثيل يقدمها عاصم بالتهامي (تونس ), ورشة الدراماتورجيا يقدمها بوكثير دومة (تونس )
بالإضافة لمعرض كتاب لمنشورات الهيئة العربية للمسرح , حوالي 189 عنوان في مجالات المسرح والتمثيل .
يمثل الهيئة الاستاذ والمسرحي على الفلاح بصفته عضوا في مجلس أمناء الهيئة , والاستاذة ريما الغصين مندوبة عن الهيئة, وقد صرح الأمين العام للهيئة العربية للمسرح (اسماعيل عبد الله ) في الموقع الرسمي للهيئة ” مشاركة الهيئة يعكس تقديرنا واحترامنا لكل المجهودات النبيلة التي يبذلها المسرحيون الليبيون … اذ يشكل الفعل المسرحي في هذه الظروف مساحة أمل وفضاء عافية نأمل أن يتسع ليعم كافة الارجاء ونشهد عودة قوية للمسرح الليبي في المشهد العربي ”
ارهاصات تؤدي بنا الى حلم وانتظار البداية ونحن نستعذب لحن بنغازي في محاولتها للتعافي , بدأ المهرجان في اليوم السادس من أغسطس حوالي الساعة السادسة مساء أمام فندق تبستي الذي استقبل ضيوف المهرجان من مدن ليبية مختلة والذي بدأ بدوره بعزف لحن لم شمل وود , تجمع الجميع فنانون ضيوف , فرق موسيقية أطفال والكثير من الفرح (ويتردد في الاجواء اه يا ويلة ياوياة بنغازي فرحانة الليلة ) وانطلقوا في موكب مبهج مزين بالزي الفلكلوري الشعبي سيرا على الاقدام الي المسرح الشعبي بنغازي..
وأعلن عن الانطلاق و جدول المهرجان الثري المكون من أربع ندوات ثقافية تخص قضايا المسرح وخمس عروض مسرحية تعقبها ندوات حوارية في استمرا للورش التدريبة ومعرض الكتاب المقام على هامش المهرجان .
حدثنا الفنان الشاب والممثل المسرحي الواعد رمضان العريبي) عن انطباعه عن الدورة الاولى للمهرجان وقال بأنه مهرجان متكامل في تنسيقه وتنظيمه وأن استضافة أساتذة من الهيئة العربية للمسرح لتقديم ورش عمل في المسرح كان أضافة ممتازة وقد شارك بدوره في ورشة اعداد الممثل واستحسن ذلك جدا ..
الندوات والعروض والاقامة كانت كلها في مستوى الرضا وأنه (مبسوط ) بهذا الحدث وأجمل ما فيه هو لمة الفنانين من أغلب مناطق ليبيا وكما شهدنا مهرجان في بنغازي يتمنى ان يراه في مدن اخرى. باختصار الدورة الاولى فوق التوقعات وهو رأي شخصي لكن ايضا اراه في اغين زملائي .
أما في ما يعنيه هذا المهرجان لبنغازي كونه يعزز أهمية الثقافة وقيمة المسرح فيها .
وعن اهم ما ينقص المسرح في ليبيا فقال بالحاجة القصور لقاعات عرض مسرحي مجهزة كالتي نراها في باقي الدول العربية ومجهزة بالكامل لإتاحة تجربة مشاهدة وتدريب متكاملة , وتكون استثمار للأجيال المسرحية القادمة .
وعن ما يميز المسرح الليبي فهو تاريخه العريق واصراره على الحضور في اغلب المحافل الدولية رغم قلة الامكانيات .
ويختم بأمنياته بأن تهتم الدولة بالدعم المادي للمسرح ليتمكن من المنافسة والمشاركة باسم ليبيا في المهرجانات , وان القادم سيكون افضل .وكرر كونه سعيد جدا بما يحدث .
رمضان العريبي
كما حدثنا الشاعر والناقد الاكاديمي الدكتور نور الدين سعيد وقال : ” أن مجرد اقامة مهرجان في حد ذاته مكسب كبير جدا للبلاد , فما بالك بإقامته في مدينة بنغازي , حاضنة الفن والحب والتحضر . واعادة حقيقة لمجد هذا الحقل الفني , والمسرح هو بنغازي اساسا ومن هنا نظن أن الامر مجرد اقامة مهرجان وسينتهي خلال ايام, ابدا لا, لأن صداه سيؤثر في أهلنا في بنغازي وفي شتى بقاع البلاد , وسيكون رافدا كبيرا بمجرد التفكير فيه, الى الاحساس بالحياة والأمل ودحر الكآبة .وان ما ينقص المسرح في ليبيا هو تشجيع الجهات ذات العلاقة على اقامة الدورات والتظاهرات وتشجيع المهرجانات, والمشاركة في المهرجانات العربية والعالمية .
واضاف أن بنغازي مدينة جميلة للغاية, رائعة ومضيافة, تاريخ عريق في المسرح والفنون بشكل عام, نشكرها على الضيافة وحسن الاقامة والاستقبال.
الدكتور نور الدين سعيدفي حديث مع المسرحي (عز الدين الدويلي) : يقول أن الورش التدريبية التكوينية التي سبقت موعد الافتتاح والذي هو أحد المستهدفين فيها تحديدا في ورشة السينوغرافيا (التأثيث المسرحي ) والتي تؤطرها اسماء عربية مهمة من تونس ومن العراق, مهمة جدا ووجودها يدل على عقلية احترافية من قبل ادارة المهرجان ,لأن التدريب عنصر اساسي يفتقر اليه المسرح الليبي .
وعن ما لم يتوقعه يخبرنا أن أول مفاجأة هي نوعية العروض المقدمة وبتواجد اسماء مسرحية كبيرة لم نلتقي بها منذ فترة في جو من الحميمة والمنافسة .
وعن بنغازي اجاد فقال بأنها ام المسرح وعندما تسنح لها الظروف تستطيع أن تنحت في الصخر.. وتوقعت ان يكون شيء جميل وهذا ما لمسناه
وأن أهمية اقامة هذا المهرجان في هذا الوقت بالذات بعد مرور سنوات من الفقر في مجال الفنون, ومهرجانات خجولة هنا وهناك , بنغازي تنطلق نحو آفاق عظيمة و مستقبل واعد, بنى تحتية وازدهار وتنمية بشرية والحركة المسرحية متممة لكل لذلك ,كما ننتظر من السينمائيين مهرجان سينمائيا ايضا .. وخصوصية بنغازي في خروجها من فترة الحرب الذي حركت المارد المسرحي ولمت شمل المسرحيين من كافة المشارب والمناطق وهذا هو النجاح الأول بالنسبة لي للمهرجان .
كما أضاف أنه لطالما كرر ان المسرح بحاجة الى ادارة جيدة ,هيئة مختصة ومهتمة ,فالفنان الليبي لا تنقصه الامكانات الابداعية وسيظهر تفوقه في المجال , ايضا نوه لأهمية اهتمام وزارة التعليم بالجانب المسرحي من الناحية الاكاديمية .
وهو يشد على ايدي فناني المسرح الشعبي بنغازي والمسرحيين للتعاون والسعي للاستقرار والسلام من أجل مستقبل رائع .
عز الدين الدويليواخبرنا الاستاذ المسرحي ميلاد الحصادي مدير بيت درنة الثقافي وعضو اللجنة الثقافية في المهرجان في حديثه الودود ,أن انطباعه عن المهرجان جيد جدا رغم ضعف بعض العروض , لكن الجانب الثقافي من محاضرات وندوات هو أسلوب جديد من النادر حدوثه في مهرجانات ليبية والاستعانة بالهيئة العربية للمسرح لتقديم ورش في مجال المسرح يعتبر بادرة مفيدة جدا واعطت بدورها طابع مختلف لهذا المهرجان , وقد كان نجاح غير متوقع ظنا مني أنه كغيره من المهرجانات ولكن لعل الادارة وحسن اختيار التوقيت سواء للعروض أو للندوات كان من احد اسباب النجاح .
ونحن فرحين جدا بعودة بنغازي , بنغازي جزء كبير من وجداننا وتاريخنا وحلمنا وفرح شبابنا , فعندما تكون مشرقة يعني هذا اشراقنا نحن وجمالها يمسنا ايضا (فمشرق كالشمس وجهك يا بنغازي ) وبالتالي وجود المسرح في بنغازي تعني الكثير .
أما ما ينقص المسرح الليبي هو اهتمام كل الحكومات و الوزارات بهذا المجال لان هذا الاهتمام لطالما كان ضعيف أو معدوم واستمر ذلك طوال هذه الفترة , فمن تجربتي كرجل اداري في فرقة المسرح الوطني لدرنة نجد انفسنا في مهب الريح لا رعاية ولا دعم ولا معاهد عليا بمستوى عالي لتأهيل اكاديمي مسرحي .
واختم بشكري للمسرح الشعبي بنغازي وكل من ساهم في انجاح هذا المهرجان وكل من اعطانا فسحة أمل جميلة في رحاب المسرح .
وقال لنا الفنان التشكيلي صاحب تصميم شعار المهرجان الاستاذ ( عادل جربوع ) من الجميل عودة المهرجانات لبنغازي بعد الحرب فهي مدينة لديها انتاج مسرحي عريق واتمنى ان تستمر المهرجانات الثقافية لما لها من تأثير كبير على المجتمعات ورفع قيمة احساسها بالجمال ..
والجميل في هذه التظاهرة هو الالتقاء بالفانيين من كافة انحاء ليبيا بالإضافة لتونس والعراق وفائدة عملية للورش لذلك كا امنياتي باستمرارها وتكرارها .تحياتي
الفنان عادل جربوع
بالفعل كان أسبوع حافل بالكثير من المشاعر الكثير من الفرح الكثير من الألفة والود والاهم شموخ بنغازي .
وما الدنيا الا مسرح كبير.
المصدر
المصدر: أخبار ليبيا 24
كلمات دلالية: العربیة للمسرح هذا المهرجان مهرجان فی
إقرأ أيضاً:
«التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
«التياترو» يناقش أزمة الفرص الفنية وسط هيمنة «التريند»
يطرح عرض «التياترو» رؤية نقدية لعالم الفن من خلال معالجة تجمع بين الكوميديا والغناء والاستعراض، حيث يناقش أزمة فرص الموهبة داخل الوسط الفنى فى ظل تصاعد تأثير «التريند» وانتشار تطبيقات الشهرة السريعة على حساب القيمة الفنية.
وتدور أحداث العرض حول «آدم»، المؤلف والمخرج الذى يسعى لإثبات موهبته والوصول بفنه إلى الجمهور، قبل أن تقوده الصدفة للمشاركة فى مسابقة فنية يكتشف لاحقًا أنها تميل لاختيار نجوم التريند على حساب أصحاب المواهب الحقيقية، ثم ينضم مع مجموعة من الفنانين إلى مسرح قديم طاله النسيان.
ويراهن صناع العمل على تقديم رؤية نقدية لعلاقة الفن بالشهرة السريعة، مع الاعتماد على إيقاع مسرحى متنوع يجمع بين الغناء والحركة والدراما.
ويجسد الفنان نور محمود شخصية «آدم»، وهو مؤلف ومخرج مسرحى يبحث عن فرصة لتحقيق حلمه والوصول بفنه إلى الجمهور، قبل أن يشارك فى مسابقة فنية يكتشف أنها تعتمد على «التريند» أكثر من اهتمامها بالمواهب الحقيقية.
وقال نور محمود إن مشاركته فى «التياترو» تمثل تجربة جديدة ومختلفة، خاصة أنها المرة الأولى التى يقدم فيها الكوميديا والغناء والاستعراض على خشبة المسرح.
وتتطور الأحداث بعد انتقال «آدم» إلى مسرح مغلق منذ عشرين عامًا، ليقرر مع مجموعة من الفنانين إعادة إحيائه وتقديم عرض فنى هادف، فى إطار كوميدى يناقش الصراع بين الفن الحقيقى والفن القائم على السطحية والانتشار السريع.
وتطرح الفكرة الأساسية للعمل تساؤلًا حول معيار النجاح الحقيقى لأى عمل فنى، وهل يرتبط بالموهبة والاجتهاد أم بعوامل أخرى بعيدة عن جوهر الفن.
واستغرق تطوير «التياترو» ثلاثة أعوام من الكتابة والتحضير، وشهد النص عدة مراجعات قبل الوصول إلى صيغته النهائية، فى محاولة لصياغة عمل يجمع بين الخفة الجماهيرية والبعد الإنسانى.
واعتمد صناع العرض على شخصيات متنوعة تمثل أطراف الصراع بين الفن الجاد والفن القائم على المكاسب السريعة، بما يمنح الحكاية أبعادًا تتجاوز الإطار الكوميدى التقليدى.
وأعرب نور محمود عن سعادته بالعمل مع المخرج أحمد فؤاد ومجموعة كبيرة من الفنانين، مؤكدًا أنه يتعلم منهم يوميًا على خشبة المسرح، مشيرًا إلى أن «التياترو» ليس مجرد عرض كوميدى، بل هو عمل يحمل رسالة وفكرة مهمة، ويترك لدى الجمهور تساؤلات حول الفن والواقع.
ويقدم الفنان أحمد السلكاوى شخصية «بسيونى»، وهو فنان قديم كان يعمل فى «مسرح اللورد» قبل أن يندثر، ثم يلتقى شخصية «آدم» لتبدأ رحلة إعادة تكوين فرقة مسرحية جديدة وسط مجموعة من المفارقات.
وقال السلكاوى إن مشاركته فى «التياترو» جاءت بدافع ثقته فى المخرج أحمد فؤاد، مشيرًا إلى أن هذا التعاون هو الخامس بينهما بعد عدد من الأعمال السابقة، إلى جانب حماسه للعمل مع مجموعة كبيرة من الفنانين.
وأوضح أنه حرص على تقديم شخصية مختلفة عن أعماله السابقة، لافتًا إلى أن المسرح يمثل شغفًا خاصًا له، ويسعى دائمًا لتقديم عمل يرضى الجمهور ويحترم قيمة الفن.
ويناقش «التياترو» أزمة المواهب الحقيقية التى لا تجد فرصتها، مقابل انتشار الشهرة الزائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، مؤكدًا أن الفن الحقيقى يحتاج إلى موهبة ودراسة واجتهاد، وليس مجرد الظهور السريع.
وكشف المخرج أحمد فؤاد عن أن فكرة «التياترو» استغرقت نحو عامين من التحضير، وهو العمل الثانى الذى يجمعه بالفنان محسن منصور بعد «خطة كيوبيد».
وأشار إلى أن الفكرة بدأت من رغبة فى مناقشة الأحلام والنجاح والإحباط والتحديات التى يواجهها الإنسان، عبر كواليس عالم المسرح، بما يمنح العمل خصوصية وقربًا من الجمهور.
وتتجاوز القضية التى يناقشها العرض حدود الوسط الفنى لتلامس واقعًا أوسع، حيث تتراجع أحيانًا الكفاءة والخبرة أمام الضجيج والانتشار السريع، وهو ما يفتح باب التساؤل حول استمرار الموهبة الحقيقية وقدرتها على البقاء.
ويراهن «التياترو» على توليفة تجمع بين الكوميديا والدراما والاستعراضات الغنائية، فى إطار عرض جماهيرى يحمل رسالة فكرية واضحة، مستفيدًا من حالة الانسجام بين فريق العمل بعد أشهر طويلة من البروفات.
وأكد المخرج أن اختيار فريق العمل جاء بعناية شديدة، نظرًا لتكرار التعاون مع أغلب المشاركين، ما خلق حالة من الانسجام انعكست على الأداء داخل العرض.
ويجسد الفنان عبدالمنعم رياض دور «سامح»، وهو منتج فنى يستغل أحلام الشباب ويقدم محتوى زائفًا بهدف الربح السريع، فى شخصية تحمل طابعًا كوميديًا دون إغفال دلالتها النقدية.
وقال رياض إن المخرج أحمد فؤاد كان السبب الرئيسى فى موافقته على العمل، نظرًا لرؤيته الفنية وقدرته على تبسيط الأفكار الفلسفية.
وأضاف أن العمل لا يخص الوسط الفنى فقط، بل يناقش قضية عامة تتعلق باستغلال الأحلام والتأثير على الذوق العام لصالح المحتوى السطحى.
وقال مؤلف العمل أحمد الملوانى إن فكرة «التياترو» بدأت قبل نحو ثلاث سنوات، ومرت بعدة مراحل من التطوير حتى وصلت إلى أكثر من 15 مسودة.
وأوضح أن الدافع الأساسى للتجربة هو تقديم عمل يجمع بين الكوميديا والرسالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن التفاهم مع المخرج كان عنصرًا أساسيًا فى نجاح المشروع.
وأضاف أن العرض يوجه رسالة للشباب أصحاب المواهب بضرورة الاستمرار وعدم الاستسلام للإحباط، مع الحفاظ على الإيمان بالفن الحقيقى.
وانطلق عرض «التياترو» على خشبة مسرح السلام بالقاهرة خلال موسم عيد الأضحى، والعمل من بطولة نور محمود وعبدالمنعم رياض وأحمد السلكاوى، وتأليف أحمد الملوانى، وإخراج أحمد فؤاد، الذى سلط الضوء على أزمة الفرص واحتكار المشهد الفنى وربطها بفكرة «شللية الفن» فى إطار كوميدى استعراضى.