تسلا تكشف الستار عن موديل Y 2026 الجديدة .. صور
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تواصل تسلا عملاقة تصنيع السيارات الكهربائية من تعزيز تواجدها في هذا المجال، بعد الكشف عن موديل Y 2026، وقدمت السيارة الجديدة بعدد من التجهيزات المحدثة، سواء من ناحية القدرات الفنية أو التقنية والخاصة بالتحكم.
. اعرف الأسعار
تتمتع السيارة تسلا موديل Y 2026 بقدرات فنية كهربائية الحركة كالعادة، مع قدرات للتسارع تقدر بـ 5.9 ثانية وصولاً من 0 لـ 100 كم/ساعة لفئات الدفع الأمامي، بينما تتسارع من نفس النقطة وصولاً إلى سرعة 100 كم/ساعة خلال 4.3 ثانية لإصدارات الدفع الكلي.
تأتي السيارة تسلا موديل Y 2026 بمدى يبلغ 551 كيلومتر بتحسين 18 كيلومتر لإصدارات الدفع الرباعي، مع زيادة مدى طرازات الدفع الخلفي بنسبة 11 كيلومتر، ليصبح 466 كيلومتر.
تجهيزات سيارة تسلا موديل Y 2026دعمت السيارة تسلا موديل Y 2026 بمقاعد عصرية مهواة مع تحكم كهربائي، شاشة ملونة تعمل باللمس تدعم التطبيقات الذكية بقياس 15.4 بوصة، إضافة إلى عرض الخرائط وأنظمة الملاحة، وشاشة 8 بوصة للركاب المنطقة الخلفية، مع عجلة قيادة متعددة الوظائف، مكيف هواء أوتوماتيكي الأداء.
تصميم السيارة تسلا موديل Y 2026تأتي السيارة موديل Y 2026 على طريقة سايبر تراك، حيث دعمت بشريط ضوئي في الناحية الأمامية، ولكن بمفهوم رياضي الخاص بموديل Y، مع إطلالة عصرية تتناسب من تكنولوجيا سيارات تسلا، ومصابيح خلفية عرضية بشكل متصل، إضافة إلى مصابيح ضباب بالجزء الأمامي، وحزمة من مستشعرات الحركة لرصد ومتابعة الطريق ودعم قائد المركبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسلا تسلا Y تسلا y الجديدة السيارة تسلا Y المزيد السیارة تسلا تسلا مودیل
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.