أعلنت وزارة التربية والتعليم بالولاية الشمالية من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته السبت بدنقلا نتيجة الشهادة المتوسطة للعام 2024م وبلغت نسبة النجاح العام 97.9% وأحرزت التلميذة رتاج جعفر جمعة من مدرسة عبد المتعال بنات بمحلية دنقلا المرتبة الأولى على مستوى الولاية بمجموع 280 درجة فيما أحرز التلميذ عبد الله حسين الحاج من مدرسة القولد قبلى بنين المركز الأول على مستوى التلاميذ الوافدين بمجموع 280 درجة.

وجاءت محلية القولد في المركز الأول على مستوى محليات الولاية بنسبة نجاح بلغت 99.3% تليها مباشرة محلية البرقيق بنسبة نجاح 98.9% وأحرزت محلية دلقو المرتبة الثالثة بنسبة نجاح 98.2% وحققت وحدة دلقو الإدارية المركز الأول على مستوى الوحدات الادارية بنسبة نجاح بلغت 100% تليها وحدة القولد الإدارية بنسبة نجاح 99.8% ثم وحدة كريمة الإدارية بنسبة نجاح 99.6% وأحرزت مدرسة عبد المتعال بنات بمحلية دنقلا المرتبة الأولى على مستوي مدارس الولاية الحكومية بنسبة نجاح 100% واحتلت مدرسة كريمة بنات بمحلية مروي المركز الثاني ومدرسة بيرم بنات بمحلية حلفا المركز الثالث فيما جاء معهد دنقلا النموذجي في المرتبة الأولي علي مستوي المدارس الخاصة ومدارس نمبرون في المركز الثاني .وهنأ والي الولاية الشمالية الاستاذ عابدين عوض الله في كلمته في المؤتمر الصحفي حكومة الولاية واللجنة الامنية ووزارة التربية والتعليم وإدارات التعليم بالمحليات والمعلمين والمعلمات وشركاء التعليم والتلاميذ الناجحين وأسرهم ومجتمع الولاية بهذه النتيجة المشرفة.وأكد أن حكومة الولاية تضع التعليم في سلم أولوياتها وأشار إلى أنه وبفضل الله تعالى أولا ثم بجهود وارادة وعزيمة الجميع استطاعت الولاية تجاوز كافة التحديات والظروف والعبور بالعام الدراسي لبر الأمان وحيا الوالي تضحيات ومجاهدات القوات المسلحة وهي تخوض معركة الكرامة وبشر بقرب تطهير مدينة ود مدني من دنس المتمردين والعملاء والمرتزقة والمأجورين.وقال إن حكومته حريصة على الايفاء بحقوق المعلمين والعاملين في الخدمة المدنية.من جانبه تقدم مدير عام وزارة التربية والتعليم بالولاية الشمالية الاستاذ التجاني إبراهيم محمد عز الدين بالشكر والتقدير لحكومة الولاية والأجهزة الأمنية وكافة المؤسسات والقطاعات والفعاليات التي دعمت وساندت العملية التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وأكد أن نتيجة الشهادة المتوسطة للعام 2024 تعتبر نتيجة مشرفة ومميزة.هذا وهنأت شركة جمال الخندقاوى Gtc حكومة الولاية الشمالية ووزارة التربية والتعليم والمعلمين والمعلمات والتلاميذ الناجحين وأسرهم بهذه النتيجة الطيبة وأعلنت عن تقديم جائزة للحائزين على المركز الأول في الشهادة المتوسطة.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: التربیة والتعلیم الشهادة المتوسطة الولایة الشمالیة المرکز الأول بنسبة نجاح على مستوى

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟