سايمون سكويب: القضايا الهادفة مفتاح بناء قاعدة جماهيرية
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
دبي: «الخليج»
حدد صانع المحتوى البريطاني سايمون سكويب مجموعة من العوامل التي اعتبرها أساسية لنجاح المؤثرين في تقديم محتوى هادف، وبناء قاعدة جماهيرية مميزة، أبرزها القضايا الهادفة والعمل من أجل الإنسانية، مع الالتزام بالخطاب الجذاب وفهم احتياجات الجمهور. وأكد أهمية دمج القضايا الهادفة في استراتيجيات الأعمال لتحقيق النمو المستدام وتعزيز التأثير الإيجابي في المجتمعات.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان: «فتح آفاق الأعمال بالتركيز على القضايا الهادفة» خلال فعاليات قمة المليار متابع 2025.وقال سايمون سكويب إن استضافة دولة الإمارات هذا الحشد الكبير من صناع المحتوى والمؤثرين في قمة المليار متابع، تعد دليلاً بارزاً على الرؤية الاستشرافية للإمارات تجاه أهمية صناعة المحتوى كأداة مؤثرة في تشكيل مستقبل الإعلام والمجتمعات.
وأضاف أن نجاح المؤثر في جذب الجمهور عبر تقديم محتوى هادف ليس سهلاً في الوقت الذي يزدحم فيه الفضاء الافتراضي، بل هي رحلة تتطلب الإبداع، والجهد، والقدرة على بناء علاقة حقيقية مع الجمهور. وأكد أن نجاح منصته الإلكترونية «HelpBnk» لم يأت إلا لإيمانه بأهمية التناغم بين فريق العمل، قائلاً: «النجاح لا يمكن أن يتحقق بشكل فردي، وإنما عبر فريق متفاهم مؤمن بالأهداف العامة».
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات قمة المليار متابع
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.