اختتام أشغال قمة التنمية الزراعة الإفريقية على خلفية التزام بزيادة إنتاج الصناعة الغذائية
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
اختتمت، السبت بأوغندا، أشغال قمة البرنامج الشامل لتنمية الزراعة الإفريقية باعتماد إعلان كمبالا.
وتميز الحدث، الذي انطلق الخميس تحت شعار « صوت واحد، أرض واحدة »، بحضور أكثر من 2000 مشارك، من بينهم رؤساء دول ومسؤولون حكوميون وممثلون عن القطاع الخاص والمجتمع المدني، فضلا عن خبراء وعلماء.
ومثل المغرب في هذه القمة، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، على رأس وفد هام ضم على وجه الخصوص الكاتب العام لوزارة الفلاحة، رضوان عراش، ومدير الري وإعداد المجال الفلاحي بالنيابة، زكرياء اليعقوبي، وسفير المغرب لدى جمهورية تنزانيا المتحدة واتحاد جزر القمر زكرياء الكوميري.
وفي ختام أشغال القمة، اعتمدت البلدان الإفريقية إعلان كمبالا، الذي ركز على تطوير منظومة صناعات غذائية مرنة ومستدامة في إفريقيا، فضلا عن الاستراتيجية العشرية وخطة عمل البرنامج الشامل لتنمية الزراعة في إفريقيا.
وقرر المشاركون، في هذا السياق، تكثيف الإنتاج الغذائي المستدام، وتشجيع التصنيع الغذائي وتعزيز التجارة.
كما التزمت البلدان الإفريقية بزيادة إنتاج الصناعة الغذائية بنسبة 45 في المائة، والحد من خسائر ما بعد الحصاد بنسبة 50 في المائة، ومضاعفة المبادلات التجارية بين بلدان القارة في منتجات ومدخلات الصناعة الغذائية ثلاث مرات بحلول عام 2035.
ولتحقيق هذه الأهداف، يدعو إعلان كمبالا إلى توفير بيئة سياسية وتنظيمية مواتية، فضلا عن دمج التكنولوجيا الحديثة الناشئة، مثل التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي والرقمنة.
كما التزمت البلدان الإفريقية بتحفيز الاستثمارات والتمويل من أجل تسريع تحول أنظمة الصناعة الغذائية. ولهذا الغرض سيتم تعبئة ما مجموعه 100 مليار دولار في شكل استثمارات عمومية وخاصة بحلول عام 2035.
ويهدف إعلان كمبالا إلى خفض عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع في إفريقيا بنسبة 50 في المائة.
ودعا الإعلان البلدان الإفريقية إلى دمج هذه الالتزامات في سياساتها واستراتيجياتها وميزانياتها الوطنية من أجل التنفيذ الفعال، في حين تم توجيه نداء إلى المزارعين الأفارقة لتبني ممارسات مبتكرة وتكنولوجيات ناشئة، من أجل تطوير إنتاجية واستدامة وقدرة القطاع الفلاحي على الصمود.
كلمات دلالية إنتاج افؤيقيا التزام التنمية الزراعة الصناعة الغذائية زيادة
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: إنتاج التزام التنمية الزراعة الصناعة الغذائية زيادة البلدان الإفریقیة الصناعة الغذائیة إعلان کمبالا
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.