الأرصاد المصرية تكشف أسباب حرائق كاليفورنيا
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
كشفت الهيئة العامة لـ الأرصاد الجوية المصرية أسباب الحرائق الهائلة التي تدمر الساحل الغربي لكاليفورنيا، والتى أدت إلى تدمير العديد من المبانى وإخلاء الألاف من منازلهم وخاصة في لوس أنجلوس، مؤكدة أن هذه الحرائق كانت حتمية الحدوث منذ سنوات حيث أن جنوب كاليفورنيا يقع خارج نطاق الأمطار .
وأكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية، أن هذه الحرائق كانت حتمية الحدوث منذ سنوات، موضحة أن جنوب كاليفورنيا يقع خارج نطاق الأمطار ويرجع ذلك إلى أن الصغط الجوى المرتفع يغطى معظم أجزاء المنطقة خلال فصل الصيف ما يجعلها أكثر جفافاً عن المناطق المحيطة بها.
وتابعت الهيئة العامة لـ الأرصاد الجوية: أما فى فصل الشتاء يتراجع الضغط الجوى المرتفع عن هذه المنطقة بشكل مؤقت ما يسمح لكاليفورنيا بإستقبال كل أمطارها السنوية خلال فترة زمنية قصيرة جدا ، ولكن فى عام 2024 شهدت المنطقة فصل صيف جاف بشكل غير طبيعى، ما أدى إلى تراكم العديد من الشجيرات القابلة للاشتعال على السطح ومع وجود رياح سانت آنا القوية جدا توفرت بذلك جميع العناصر اللازمة لاندلاع الحرائق الضخمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرصاد لوس أنجلوس الشتاء كاليفورنيا الحرائق المزيد
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.