صدى البلد:
2026-07-24@15:38:38 GMT

لن تصدق.. سبب واحد وراء آلام المعدة والظهر معا

تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT

يمكن أن يكون ألم المعدة والظهر معًا نتيجة لمشكلة في العمود الفقري، مثل وضعية الجسم السيئة، أو الوقوف لعدة ساعات، أو النوم على سطح ناعم جدًا أو صلب جدًا.

ومع ذلك، فإن آلام الظهر التي تنتشر وتُشعر بها أيضًا في المعدة، يمكن أن تكون علامة على وجود حصوة في الكلى، أو غازات متراكمة، أو التهاب في المرارة، أو تغييرات أخرى في الجهاز الهضمي.

إذا كانت آلام المعدة والظهر شديدة بما يكفي للتدخل في أنشطتك اليومية، أو إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والألم والحرقان عند التبول أو الإسهال، فيجب عليك زيارة طبيبك .

ما هي أسباب آلام المعدة والظهر معًا؟
 

1. حصوات الكلى
من الشائع أن يعاني المصابون بحصوات الكلى من آلام شديدة في أسفل الظهر إما في الجانب الأيسر أو الأيمن أو في كلا الجانبين، ومع ذلك، في بعض الحالات، قد ينتشر الألم إلى منطقة البطن، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسبب حصوات الكلى التهابًا في الكلى والمثانة والحالبين، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالعدوى ويسبب أيضًا ألمًا في الجزء العلوي من المعدة.

2. مشاكل العمود الفقري 
يسبب التهاب العمود الفقري آلام الظهر بالقرب من الرقبة أو أسفل الظهر، ورغم أن مشاكل العمود الفقري تؤثر في الغالب على العمود الفقري، فمن الممكن أن ينتشر الألم أيضًا إلى المعدة.

3. التهاب المرارة
يحدث التهاب المرارة في الغالب بسبب حصوات المرارة ، يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى آلام في المعدة، وثقل في المعدة، والتجشؤ، والانتفاخ، والغثيان والقيء، وخاصة بعد الوجبات الدهنية، قد تعاني من آلام في المعدة والظهر.

المصدر tuasaude

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حصوات الكلى التهاب المرارة ألم المعدة المزيد العمود الفقری فی المعدة التهاب ا یمکن أن

إقرأ أيضاً:

3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032

مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.

وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.

وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.

ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.

ملف مشترك

وأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.

وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.

وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

إعلان

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.

تحديات الاستضافة

وفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.

وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.

وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.

أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.

مقالات مشابهة

  • شقيقة الزميلة إيمان ظاظا في ذمة الله
  • جوتيريش: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره