عربي21:
2026-07-24@08:14:49 GMT

إرشادات مفاجئة من الفاتيكان.. هل يصبح المثليون كهنة؟

تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT

إرشادات مفاجئة من الفاتيكان.. هل يصبح المثليون كهنة؟

وافق الفاتيكان على إرشادات جديدة من الأساقفة الإيطاليين تسمح للرجال المثليين بدخول المعاهد الدينية طالما امتنعوا عن ممارسة الجنس، في تعديل غير متوقع لكيفية نظر الكنيسة الكاثوليكية العالمية إلى الكهنة المحتملين في المستقبل.

على الرغم من أن الفاتيكان لم يمنع الرجال المثليين صراحة من دخول الكهنوت في الماضي، إلا أن تعليمات سابقة في عام 2016 قالت إن المعاهد الدينية لا يمكنها قبول الرجال الذين لديهم "ميول مثلية عميقة الجذور".



وتقول الإرشادات الجديدة، التي نُشرت دون ضجة على موقع مؤتمر الأساقفة الإيطاليين، إن مديري المعاهد الدينية يجب أن يأخذوا في الاعتبار التفضيلات الجنسية للمرشحين للكهنوت، ولكن فقط كجانب واحد من شخصيتهم.


"عند الإشارة إلى الميول المثلية الجنسية في عملية التكوين، من المناسب أيضًا عدم تقليص التمييز إلى هذا الجانب وحده، بل فهم معناه في الإطار الكامل لشخصية الشاب"، كما تنص "المبادئ التوجيهية".

وقال الأساقفة الإيطاليون إنهم وافقوا على الوثيقة في تشرين الثاني/ نوفمبر، ويرافق النص مذكرة من مكتب رجال الدين في الفاتيكان، تؤكد أن "المبادئ التوجيهية" سارية المفعول لفترة تجريبية مدتها ثلاث سنوات.

وينسب إلى البابا فرانسيس، زعيم الكنيسة الكاثوليكية منذ عام 2013، اتباع نهج أكثر ترحيباً تجاه مجتمع المثليين، وسمح للكهنة بمباركة الأزواج من نفس الجنس على أساس كل حالة على حدة.

لكن قبول الرجال المثليين في الكهنوت ظل موضوعًا محرمًا إلى حد ما. غالبًا ما يعبر الكهنة المثليون عن خوفهم من مناقشة حياتهم الجنسية.


وافق البابا فرانسيس على تعليمات الفاتيكان لعام 2016، والتي كانت في الأساس تحديثًا لوثيقة سابقة أصدرها البابا بنديكتوس السادس عشر في عام 2005، ودعا البابا إلى فحص دقيق للمرشحين للدراسة اللاهوتية، وحذر في الماضي الكهنة الذين يسعون إلى إقامة علاقات جنسية من ترك الكهنوت.

ومن ناحية أخرى، كان البابا فرنسيس قد عين الاثنين أول امرأة لقيادة إحدى الدوائر الرئيسية في الفاتيكان، وهي راهبة إيطالية ستتولي مسؤولية المكتب الذي يشرف على الإرشادات الدينية الكاثوليكية في العالم.

وستتولى سيمونا برامبيلا (59 عاما) رئاسة مجمع معاهد الحياة المكرسة وجمعيات الحياة الرسولية في الفاتيكان. وستحل محل الكاردينال جواو براز دي أفيز، وهو برازيلي تولى المنصب منذ عام 2011.


ورفع البابا فرنسيس النساء إلى أدوار قيادية بالفاتيكان خلال بابويته المستمرة منذ 11 عاما، إذ عين مجموعة من النساء في المناصب الثانية في تسلسل القيادة بدوائر مختلفة.

وتم تعيين برامبيلا "عميدة" لمجمع معاهد الحياة المكرسة وجمعيات الحياة الرسولية، وهو الكيان السيادي المعترف به دوليا والذي يشرف على الكنيسة الكاثوليكية العالمية.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم الفاتيكان المثليين المعاهد الدينية الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس الفاتيكان البابا فرنسيس الكنيسة الكاثوليكية المثليين المعاهد الدينية حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.

 التعليم والتربية الوطنية 

وأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.

جرعة وطنية تنويرية.. البابا تواضروس يروي 5 حكايات عن مصر لأطفال لوجوس چونيوررسالة وطنية من البابا تواضروس للأطفال.. «حب مصر» يبدأ من القلوب الصغيرةالبابا تواضروس للأطفال: اعرفوا مصر أولًا.. وخمس حكايات تغرس حب الوطن في القلوبالبابا تواضروس يستقبل الأنبا إسحق لمتابعة العمل الرعوي بإيبارشية طما

وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.

التربة المصرية السوداء

وتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.

كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.
 

طباعة شارك البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية نهر النيل

مقالات مشابهة

  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟