دليلك لصيف 2025.. الملابس المناسبة في الحر والمصايف
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
تحتار الكثير من الفتيات في اختيار ملابس المصيف إليك دليلاً لأبرز الموضات والملابس المناسبة لصيف 2025، سواء من حيث الراحة أو الاتجاهات الرائجة عالميًا، مع مراعاة حرارة الطقس:
1. الأقمشة الأنسب للصيف
الكتان (Linen): خفيف، يمتص العرق، مثالي للمناخ الحار.
القطن الطبيعي: مريح وناعم على البشرة.
الشيفون والحرير الخفيف: مثالي للسهرة والمناسبات.
2. الألوان الرائجة في صيف 2025
الأبيض الكريمي والبيج: يمنح برودة وأناقة.
الألوان الباستيلية: كالوردي الفاتح، الأخضر النعناعي، والأزرق السماوي.
الأصفر الليموني والبرتقالي الفاتح: لإطلالة مرحة ومنعشة.
الألوان المعدنية الخفيفة (مثل الفضي اللامع): ظهرت في عروض أزياء صيف 2025 كموضة للمساء.
3. القطع الأساسية لموضة 2025
الفساتين الفضفاضة "Maxi Dresses": مع نقوش زهرية أو بسيطة.
القمصان الواسعة (Oversized Shirts): مع شورتات كتان.
البناطيل الواسعة ذات الخصر العالي
الجمبسوت الخفيف برباط أو أزرار أمامية.
الملابس المصنوعة من طبقتين شفافتين موضة رائجة جدًا هذا الصيف.
4. الأحذية والإكسسوارات
صنادل جلدية مسطحة أو ذات كعب بسيط.
قبعات القش الواسعة
نظارات شمسية بأشكال هندسية أو عدسات ملونة.
حقائب قماش (Tote Bags) أو شبكية (Net Bags).
5. نصائح إضافية
تجنّبي الأقمشة الصناعية مثل البوليستر.
اعتمدي قصّات فضفاضة لتقليل التعرق.
احرصي على ارتداء ألوان فاتحة نهاراً لتقليل امتصاص الحرارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ملابس الصيف الملابس موضة الصيف
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.