حرائق لوس أنجلوس تسفر عن 16 قتيلًا على الأقل وتلتهم مساحة تفوق سان فرانسيسكو
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
ارتفع عدد ضحايا الحرائق المستعرة في مقاطعة لوس أنجلوس إلى 16 شخصًا، حسبما أكّد مكتب الطب الشرعي يوم السبت، بينهم 5 في حريق باليسيدس و11 في حريق إيتون.
ويُرجَّح أن تزداد الأعداد مع استمرار محاولات السيطرة على الحرائق التي تقترب من متحف جي بول جيتي الشهير وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.
وقد صرّح رئيس عمليات "كال فاير"، كريستيان ليتز، خلال مؤتمر صحفي، بأن الحرائق أصبحت على مقربة من الحرم الجامعي.
وحتى الآن، التهمت الحرائق حوالي 57 ميلًا مربعًا، وهي مساحة تفوق مساحة سان فرانسيسكو. وتواصل السلطات إصدار أوامر الإجلاء، مما يدفع عشرات الآلاف من المواطنين إلى الابتعاد عن منازلهم، حيث دمرت النيران أكثر من 12 ألف مبنى على الأقل في لوس أنجلوس.
وتُقدَّر الخسائر الاقتصادية بما يتراوح بين 135 و150 مليار دولار أمريكي، وفقًا لإحصاءات أولية أجرتها شركة "أكيو ويذر".
في هذا السياق، تحذّر السلطات المواطنين من العودة إلى منازلهم المحترقة خشية استنشاق المواد السامة، نظرًا لاحتواء الرماد على الرصاص والزرنيخ والأسبستوس ومواد ضارة أخرى.
وقال كريس توماس، المتحدث باسم القيادة الموحدة للحوادث في حريق باليسيدس: "إذا كنت تركل هذه الأشياء، فأنت تستنشقها.. كل هذه الأشياء سامة".
الحرائق تشعل الخلافات السياسية أيضًاوأمام الضغوطات الكبيرة، بدأ المسؤولون بتقاذف التهم والملامة، خاصة بعدما تعطل خزان سعة 440 مليون لتر وجفت الصنابير. إذ قالت رئيسة قسم الإطفاء في لوس أنجلوس، كريستين كراولي، إن قيادة المدينة خذلت رجال الإنقاذ بعدم توفير المال الكافي لمكافحة الحرائق، وانتقدت نقص المياه قائلة: "عندما يأتي رجل الإطفاء إلى صنبور المياه، نتوقع أن تكون هناك مياه".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق كاليفورنيا إلى 11 شخصاً والخسائر الاقتصادية تقدر بـ 135 مليار دولار راكب من نيويورك يوثق حرائق كاليفورنيا من الطائرة أثناء رحلته إلى لوس أنجلوس كاليفورنيا تشتعل: حرائق مدينة بوربانك تلتهم المنازل وتجبر السكان على الفرار ضحايارجل إطفاءالولايات المتحدة الأمريكيةحرائق غاباتلوس أنجلسكاليفورنيا
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: هيئة تحرير الشام ألمانيا أبو محمد الجولاني دمشق فنزويلا سوريا هيئة تحرير الشام ألمانيا أبو محمد الجولاني دمشق فنزويلا سوريا ضحايا رجل إطفاء الولايات المتحدة الأمريكية حرائق غابات لوس أنجلس كاليفورنيا هيئة تحرير الشام ألمانيا أبو محمد الجولاني دمشق مستشفيات اعتقال الشتاء سوريا ضحايا فنزويلا فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حرائق کالیفورنیا فی لوس أنجلوس یعرض الآن Next ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.