حالة كبيرة من الغضب انتابت أسرة الفنان الراحل شكري سرحان بعد انتقاد الفنان الشاب عمر متولي لموهبة شكري سرحان، مما أثار حالة من الخلاف ومطالب بالحصول على الحق الأدبي من نقابة المهن التمثيلية.

بداية الحكاية 

تعود بداية الخلاف الذي نشب بين أسرة الفنان الراحل شكري سرحان والفنان عمر متولي، بعد تصريح الأخير في أحد برامجه المذاعة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي وتحدثه عن موهبة الفنان شكري سرحان، منتقدًا موهبته، حيث قال أن شكري سرحان حصل على مكانة لا يستحقها.

رد أسرة شكري سرحان

صرح الإعلامي محسن سرحان، المتحدث باسم أسرة شكري سرحان، بأن الأسرة ستلجأ للقانون في حالة عدم حصولهم على حقهم الأدبي من خلال نقابة المهن التمثيلية، حيث ستقوم الأسرة بتقديم شكوى رسمية اليوم الأحد الموافق 12 يناير 2025.

بيان صحفي للرد على عمر متولي

نشرت الأسرة بيانا صحفيا للرد على الفنان عمر متولي حيث جاء في البيان أنهم استمعوا لانتقاد الفنان الشاب عمر متولي ورأيه في موهبة الفنان الكبير شكري سرحان ووصفة بأنه في مكانه لا يستحقها، وقد أكدت الأسرة على أنه قد جانبه الصواب جملة وتفصيلًا، وأشار البيان إلى أن الأسرة سترد ببعض الحقائق التي أغفلها الفنان بسبب صغر سنه وموهبته وافتقاره للياقة وحسن الحديث عن عملاق من عمالقة الفن المصري والعربي.

أسرة الفنان الراحل تقدم الدلائل

أضاف البيان أن الفنان الراحل اجتاز اختبارات القبول للمعهد العالي للفنون المسرحية من أساتذة أسسوا العلم والأداء التمثيلي، فهو خريج الدفعة الأولي للمعهد، واستطاع الفنان الراحل أن يقف في عمر لا يتجاوز السادسة عشر أمام يوسف وهبي وجورج أبيض وزكي طليمات، وقدم العديد من البطولات وهو ابن العشرين عام مثل فيلم (ابن النيل) وهو واحد من أهم مائة فيلم في تاريخ السينما، وأفلام الزوجة الثانية واللص والكلاب وقنديل أم هاشم ولم يتجاوز عمره الثلاثين عامًا، فكان الفنان الراحل هو فتى الشاشة الأول لحصده أعلى الإيرادات.

وذكر البيان أن الفنان الراحل شكري سرحان كان أغلى نجم في الوطن العربي، وقد تم اختياره كأفضل ممثل في تاريخ السينما المصرية في استفتاء 100 سنة سينما وذلك بمشاركة 100 ناقد فني من القامات الفنية الذين يجيدون قواعد الفن ويقوموا بالتدريس في أكاديميات الفنون. 

أشرف زكي يرد

من جانبه قال الدكتور أشرف ذكي، نقيب المهن التمثيلية، في تصريحات صحفية أنه لن نسمح بإهانة رموزنا الفنية ممن سبقونا ومهدوا لنا الطريق وقدموا فنًا لا يزال يعيش بيننا، مؤكدًا على أن المتجاوزين من أعضاء النقابة قد يصل الأمر معهم إلى الشطب الكامل من النقابة. 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نقابة المهن التمثيلية عمر متولي نقيب المهن التمثيلية شكري سرحان أشرف ذكي المزيد الفنان الراحل أسرة الفنان شکری سرحان عمر متولی

إقرأ أيضاً:

مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟

في خطوة تكشف عن مدى التخبط الذي تعاني منه السياسة الخارجية الأمريكية، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس تنفيذ عمل عسكري في مالي يستهدف “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم “القاعدة” الإرهابي.

وتأتي هذه الأنباء في وقت لا تزال فيه واشنطن غارقة في المستنقع الإيراني، غير قادرة على إنهاء حربها مع طهران أو تحقيق أي هدف من أهدافها المعلنة، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول جدوى السياسة الأمريكية المتخبطة في العالم وآثارها المدمرة على شعوب وحكومات دول الشرق الأوسط وأفريقيا.

 

جبهة ثامنة في ولاية واحدة

وفقاً لتقرير الـ”واشنطن بوست” فإنه في حال إقرار هذه الخطة، ستصبح مالي الدولة الثامنة التي يأمر فيها الرئيس ترامب بتنفيذ ضربات عسكرية منذ بداية ولايته الثانية، بعد كل من اليمن والصومال وسوريا وإيران والعراق ونيجيريا وفنزويلا. هذا الرقم القياسي في التوسع العسكري، الذي يحدث بالتزامن مع فشل ذريع في إدارة الحرب ضد إيران، يؤكد وفقاً لمحللين وخبراء أن الإدارة الأمريكية تقع في مأزق سياسي وعسكري كبير، يحاولون الهروب منه والتغطية عليه بفتح جبهات جديدة حول العالم.

وتؤكد التقارير تباين المواقف داخل أروقة صنع القرار في واشنطن، حيث يعد سيباستيان غوركا، المدير الأول لشؤون مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي، من أبرز المؤيدين لتنفيذ الضربات. في المقابل، رفض كل من البنتاغون والحكومة المالية التعليق على هذه المعلومات، بينما امتنع مسؤول في البيت الأبيض عن تأكيد أو نفي وجود قرار نهائي، مكتفياً بالقول إن واشنطن تشجع حكومات شمال وغرب إفريقيا على شراء المعدات والخدمات الأميركية لدعم عملياتها ضد الجماعات الإرهابية، واصفاً الإرهاب في منطقة الساحل بأنه “تهديد عابر للحدود”.

 

التدخلات الأميركية.. تغذية للإرهاب بدلاً من مكافحته

في هذا السياق يبرز سؤال جوهري، هل الحرب الأمريكية على الإرهاب بهذه الطريقة تحقق أهدافها؟. وفقاً للباحث المتخصص بشؤون الجماعات المتشددة دكتور مروان عز العرب ، فإن التدخل العسكري الأميركي في معظم بلدان الشرق الأوسط وقارة أفريقيا عزز من نفوذ الجماعات الإسلامية المتشددة وأوصل بعضها للسلطة، بدلاً من إضعافها. ويقدم الباحث عدّة أمثلة واقعية تدعم فرضيته، ففي أفغانستان، وصلت طالبان إلى الحكم، وفي العراق وسوريا نشط “تنظيم الدولة الإسلامية” المعروف بـ “داعش” ولا تزال له جيوب كثيرة في هذين البلدين، وهذه الأمثلة تشير بوضوح إلى أن واشنطن تتصرف وفقاً لمصالحها التكتيكية فقط، وليس من أجل حماية أمن شعوب المنطقة، وهو ما يفسر استمرار حالة الاضطراب والفلتان الأمني في تلك البلدان.

 

خبراء: التدخل الأمريكي في مالي سوف “يزيد الطين بلّة”

بحسب بعض الخبراء المتخصصين بالشؤون الأفريقية، فإن مالي تعتبر من البلدان التي تعاني بالأساس من اضطرابات أمنية معقدة، بسبب تعدد الأطراف المتدخلة بالصراع هناك وتشابك مصالحها، وبالتالي فإن التدخل الأمريكي سوف يُعقد الموقف أكثر ولن يصلحه، وهذا ما شهدناه في بلدان أخرى، كما أن تدخل الإدارة الأمريكية ناتج عن صراعات دولية، ومآزق سياسية داخلية وخارجية أمريكية، وليس رغبة أمريكية حقيقية بمكافحة الإرهاب. كما أن التدخل الأمريكي من الممكن أن يطيح بالحكومة المالية مستقبلاً بحكم أن واشنطن تتصرف حسب مصالحها وليس حسب تحالفاتها.

إضافة للتعقيدات السابقة، فإن أي تدخل عسكري أميركي مباشر في مالي قد ينطوي على مخاطر جسيمة، أبرزها الاحتكاك بالقوات الروسية المنتشرة هناك. فمالي، تسيطر عليها حكومة عسكرية، تحارب التنظيمات الإرهابية المدعومة أساساً من دول غربية، بالتعاون مع قوات روسية. ووفقاً لتقرير “واشنطن بوست”، فإن أي عمل عسكري أميركي قد يتطلب إنشاء آليات لتجنب الاشتباك بين واشنطن وموسكو، على غرار الترتيبات التي كانت قائمة بين الجانبين خلال الحرب في سوريا. هذا الواقع يعكس تناقضاً صارخاً وتخبط كبير في السياسة الأميركية ، التي تسعى لمواجهة النفوذ الروسي في المنطقة، بينما تخطط لعملية قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة معه.

 

مسار متخبط وتناقض في المواقف

ورغم هذه المخاطر، كشفت المصادر أن إدارة ترامب رفعت خلال العام الماضي مستوى تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحكومة المالية، بعدما كانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قيدت التعاون العسكري مع باماكو (التي تحارب الإرهاب أساساً) بسبب تعاونها مع روسيا. وعند سؤال الخارجية الأميركية عن موقف الوزير ماركو روبيو، تجنبت الوزارة الإجابة المباشرة، مكتفية بتأكيد أنها “تدين بشكل قاطع النشاط الإرهابي في مالي”، و”ملتزمة بتعزيز المسؤولية الإقليمية”، ورصد التهديدات التي قد تطال الأراضي الأميركية.

في المحصلة، تطرح هذه التطورات أكثر من سؤال حول مصداقية السياسة الأميركية. فبينما تخوض إدارة ترامب حرباً لا تحقق فيها أهدافها في إيران، تخطط لفتح جبهة جديدة في منطقة الساحل الأفريقي، في خطوة تبدو وكأنها هروب للأمام ومحاولة يائسة لتغيير مسار الحديث عن إخفاقاتها، لكنها في جوهرها تهدد بإشعال صراع إقليمي جديد، وتكرر سيناريوهات الفشل التي رافقت التدخلات الأميركية في الماضي.

مقالات مشابهة

  • «زايد الخير» تعيد لمّ شمل أسرة روسية وتمنح 4 أطفال فرصة جديدة للاستقرار
  • السفارة الإيطالية بالرباط تزور أسرة الضحية عبد الرحيم فقير
  • الإعلامية سهر الكومي تناقش أسرار الاستقرار الأسري وتحديات المراهقين في «النص الحلو»
  • ضمن فعاليات القومي للمسرح l عرض متولي شفيقة الأحد المقبل
  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • 28 يوليو.. نظر دعاوى مؤخر صداق ومتعة طليقة بيومي فؤاد
  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟
  • ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران