ريال مدريد وبرشلونة في نهائي السوبر الإسباني.. قمة كروية تترقبها الأنظار
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
عرضت قناة “القاهرة الإخبارية”، تقرير مصور بعنوان، :"ريال مدريد وبرشلونة في نهائي السوبر الإسباني.. قمة كروية تترقبها الأنظار"، والذي يسلط الضوء على ترتيبات وأحداث مباراة اليوم بين برشلونة وريال مدريد في نهائي السوبر الإسباني.
ريال مدريد وبرشلونة قمة كروية. موعد مباراة ريال مدريد وبرشلونة الليلة
ويطل علينا مجددا كلاسيك الأرض بين العملاقين ريال مدريد وغريمه التاريخي برشلونة لكن هذه المرة على الأراضي السعودية في نهائي السوبر الأسباني على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.
يدخل الريال حامل اللقب المباراة وعينه على الكأس الرابعة في السوبر وعين أخرى على الثأر من الهزيمة الكبيرة على يد برشلونة في الدوري الأسباني الموسم الجاري برباعية على ملعبه ووسط جماهيره.
أما البارسا فيخوض اللقاء وأمله تاكيد هيمنته على السوبر والفوز بالكاس الـ15 في تاريخه وزيادة التفوق على منافسه التاريخي النادي الملكي، يملك ريال مدريد سجلا قويا في السوبر الاسباني على الاراضي السعودية حيث استطاع حسم ثلاث كؤوس منذ بداية النظام الجديد عام 2020 مقابل كاس وحيد للغريم برشلونة.
وتاهل الريال للنهائي عبر ثلاثية سجلها في مرمى ريال مايوركا في حين تجاوز برشلونة عقب الفوز على اتلتيكوا بلباو بهدفين دون رد في لقاء شهد تالق الثنائي بيدري ولامين يامال، وسقط برشلونة في نهائي النسخة الماضية باربعة أهداف مقابل هدف، ما سمح للميرينجي بالتتويج باللقب الثالث عشر في تاريخه، وقبل اللقاء المرتقب تلقت جماهير ريال مدريد نبا سارا بجاهزية المخضرم لوكا مودريتش بعد غيابه عن مباراة مايوركا بسبب المرض.
يستضيف ملعب الملك عبدالله الدولي في جدة، المملكة العربية السعودية، نهائي كأس السوبر الإسباني المرتقب بين الغريمين التقليديين برشلونة وريال مدريد.
يسعى كل طرف لإضافة لقب جديد إلى خزائنه، ويدخل برشلونة اللقاء بعد فوزه الكبير على ريال مدريد برباعية نظيفة في الدوري الإسباني بالدور الأول. من ناحية أخرى، يسعى ريال مدريد للثأر من تلك الهزيمة والتأكيد على قوته في المباريات النهائية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريال مدريد برشلونة قمة كروية برشلونة وريال مدريد نهائي السوبر الإسباني ریال مدرید وبرشلونة برشلونة فی نهائی السوبر الإسبانی فی نهائی السوبر
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.