مسلسل سراب.. ثغرة قانونية تبرئ هاني عادل من خطف ابن خالد النبوى
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
طرحت منصة "tod"، الحلقة الرابعة والخامسة والسادسة من مسلسل "سراب"، أحدث أعمالها الأصلية.
وخلال حلقات المسلسل الذي أنتجته شركة "S Productions" لسالي والي، تستمر المحامية "علا" التي تجسدها الفنانة نجلاء بدر، محاولات للحصول على تفاصيل أكثر من "نديم" الذي يجسده الفنان هاني عادل، بشأن علاقته بـ "ملك" التي تقوم بدورها الفنانة يسرا اللوزي، وذلك للعثور على ثغرة يمكن أن تساهم في تبرئته من قضية خطف الطفل زين، ومع الضعط عليه يكشف لها أخيرا عن بعض الأمور.
وتستعرض الحلقات المزيد حول الحياة الشخصية لكل من "علا" و"عاصم" الذي يجسده الفنان أحمد وفيق، ومديرة المدرسة "منى" التي تجسدها الفنانة إنجي المقدم.
ويتضح أن علا سيدة مطلقة تعول طفلتين إحداهما في مرحلة المراهقة، وهو ما يدفعها لأن تطلب من صديق لها بأن يراقب هاتف ابنتها لتعلم بعد ذلك أنها على علاقة حب مع مدربها في النادي، وتحاول أن تنصحها بأن تبتعد عنه نظرا لتحرشه بفتاة أخرى، إلا أن ابنتها ترفض النصيحة حتى تتعرض لموقف يجمعها مع المدرب يدفعها أن تعتذر لوالدتها.
كما يتبين أيضا سبب انفصال عاصم عن منى، وسبب رفضها العودة إليه رغم محاولاته للتقرب منها مرة أخرى.
أما "نور" الذي يجسده الفنان أحمد مجدي، تتوتر العلاقة بينه وبين زوجته "ريما" التي تجسدها الفنانة دياموند بو عبود، وذلك بسبب شخصيته التي تميل إلى عدم المواجهة خاصة مع طارق.
ومن المقرر أن تواصل المنصة عرض باقي الحلقات خلال شهر يناير الجاري.
ويشارك في بطولة مسلسل "سراب" مجموعة كبيرة من نجوم العمل أبرزهم خالد النبوي، يسرا اللوزي، جيهان الشماشرجي، هاني عادل، دياموند بو عبود، أحمد وفيق، إنجي المقدم، محمد كيلاني، أحمد مجدي.
مسلسل "سراب" مستوحى من المسلسل العالمي Seven Types of Ambiguity، وهو مكون من 10 حلقات، من إنتاج شركة "S Productions" لسالي والي، كل حلقة تتناول وجهة نظر مختلفة لإحدى شخصيات العمل، والمسلسل من إخراج أحمد خالد، وتأليف هشام هلال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد النبوى مسلسل سراب يسرا اللوزى هانى عادل المزيد
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.