ميل جيبسون يُوبخ حاكم كاليفورنيا بسبب حريق لوس أنجلوس
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
شنّ الممثل الأمريكي الشهير ميل جيبسون هجوماً لاذعاً على حاكم ولاية كاليفورنيا الأمريكية بسبب حريق لوس أنجلوس الذي لم يبقي ولم يذر.
اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل
عجوز يفقد حياته أثناء مُقاومته نيران حريق لوس أنجلوس ارتفاع عدد ضحايا حريق لوس أنجلوس.. ومُحاولات السيطرة مُستمرةونقل تقرير نشرته شبكة سكاي نيوز تصريح جيبسون الذي أكد أن الحريق دمر منزله في هوليوود تماماً، وشدد على أن عائلته بأمان، وتم الاحتفاظ ببعض المُتعلقات الشخصية بعيداً عن مرمى اللهب مثل جوازات السفر.
وأشار جيبسون إلى أن فقدان منزله هو وآخرين أمر مأساوي يجعل الناس تشعر بالحزن.
ولفت المُمثل الشهير لقائمة الأشياء الغالية التي فقدها في الحريق مثل بعض التحف الفنية والصور والكتب النادرة التي يعود بعضها إلى القرن السابع عشر.
وأضاف :"مأساة الحريق أمر علينا أن نعيش معاه، الأطفال تعرضوا لصدمة نفسية، وهُناك من عليه أن يُجيب على أسئلتنا".
وشدد جيبسون على ضرورة تركيز جافن نيوسوم، حاكم كاليفورنيا، على مهام عمله أكثر قائلاً بنبرة تهكمية :"عليكَ أن تصرف أقل على جل الشعر (كريم تصفيف الشعر)".
جافن نيوسومووصل عدد الضحايا حتى الآن إلى 16 وفاة مع فقدان 13 آخرين، ومن المُتوقع أن تزداد حصيلة الضحايا مع استمرار الحريق في حصد الأرواح.
وتُكثف السلطات الأمريكية جهودها من أجل السيطرة على ألسنة اللهب التي لم يتم إخمادها حتى الآن، ويأمل الرئيس الأمريكي المُنتخب دونالد ترامب في أن تهدأ الحرائق قبيل تنصيبه رسمياً في 20 يناير الجاري.
في الأزمة الأخيرة التي شهدتها لوس أنجلوس، بذل رجال الإطفاء جهودًا جبارة لمكافحة الحرائق المستعرة التي أتت على آلاف الهكتارات وهددت حياة السكان والممتلكات.
على الرغم من التحديات الكبيرة، بما في ذلك الرياح القوية والجفاف، تمكنت فرق الإطفاء من احتواء نسبة من الحرائق، حيث تم احتواء نحو 11% من أكبر حريق في لوس أنجلوس.
استعانت فرق الإطفاء بمعدات متطورة، بما في ذلك الطائرات المجهزة لرش المياه والمواد المثبطة للنيران، كما تلقت دعمًا دوليًا من كندا التي أرسلت طائراتها الشهيرة "كندير" للمساعدة في جهود الإطفاء.
على الرغم من هذه الجهود، واجهت الفرق تحديات لوجستية، مثل نقص المياه في بعض المناطق، مما أثر على فعالية عمليات الإطفاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ميل جيبسون ولاية كاليفورنيا الأمريكية حريق لوس انجلوس السلطات الأمريكية دونالد ترامب كاليفورنيا
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.