هنأ بابكر حمدين، المستشار السياسي لرئيس حركة العدل والمساواة ووزير الصحة والرعاية الاجتماعية، القوات المسلحة والقوات المشتركة بمناسبة تحرير مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، من سيطرة مليشيات الدعم السريع المتمردة.

وقال حمدين: “نهنئ القوات المسلحة، وقوات جهاز المخابرات العامة، والقوات المشتركة، والقوات النظامية الأخرى، والمستنفرين، وكتائب المجاهدين، وكل الشعب السوداني بهذا النصر العظيم على المليشيا والمرتزقة وأعوانهم، وتحرير ولاية الجزيرة، التي تعد قلب السودان وأمه الحنون.

وأضاف: “نؤكد للشعب السوداني العظيم، الذي تحمل بصبر الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، أن قواتكم المسلحة، وقوات جهاز المخابرات العامة، والقوات المشتركة، والمستنفرين، والقوات المساندة تتقدم بثبات وعزيمة الرجال وإصرار المخلصين في جميع محاور القتال، لتطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية. إن زحف قواتنا لتحرير بقية ولايات السودان مستمر ولن يتوقف، ونبشر أهلنا في دارفور بأن النصر قريب، وستكتمل الفرحة قريبًا بتحرير دارفور والاحتفال معكم بإزالة سرطان المليشيا من جسد السودان.”

واختتم بالدعاء: “نسأل الله عز وجل أن يتقبل شهداءنا، ويشفي جرحانا، ويثبت أقدام جنودنا، ويسدد رميتهم، ويربط على قلوبهم.”

سونا

سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور

رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة ​في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى ‌عبد الله بندا أبكر نورين.

وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد ​الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل ​أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.

وأضاف الادعاء “لم تعد هناك ⁠أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة ​إليه”.

وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع ​قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.

وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل ​متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.

وردا ​على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما ‌أدى ⁠إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.

وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.

وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في ​دارفور وجميع أنحاء ​السودان بين الجيش ⁠وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.

ولم ​تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة ​بشأن الفظائع ⁠التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن ⁠المحكمة ​بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع ​في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي ​يواجه تهم الإبادة الجماعية.

المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده

مقالات مشابهة

  • بريطانيا ترد على تهديدات إيران: قواتنا على أهبة الاستعداد
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • بريطانيا ترد على إيران: قواتنا مستعدة لحمايتنا من أية هجمات
  • الارتفاع مستمر.. أسعار النفط تصل إلى 101 دولار للبرميل
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية