شكري سرحان مش ممثل قوي .. تفاصيل أزمة عمر متولي مع أسرة الفنان الراحل
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
قدمت مذيعة صدى البلد ندى باهي تغطية خاصة عن تفاصيل حالة الغضب التي انتابت أسرة الفنان الراحل شكري سرحان بعد انتقاد الفنان الشاب عمر متولي لموهبة شكري سرحان مما أثار حالة من الخلاف ومطالب بالحصول على الحق الأدبي من نقابة المهن التمثيلية.
تفاصيل الخلاف: الخلاف الذي نشب بين أسرة الفنان الراحل شكري سرحان والفنان عمر متولي، جاء بعد تصريح الأخير في أحد برامجه المذاعة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي وتحدثه عن موهبة الفنان شكري سرحان، منتقدًا موهبته، حيث قال أن شكري سرحان حصل على مكانة لا يستحقها.
هذا الأمر دفع الإعلامي محسن سرحان المتحدث باسم أسرة شكري سرحان ان يصرح و يقول بأن الأسرة ستلجأ للقانون في حالة عدم حصولهم على حقهم الأدبي من خلال نقابة المهن التمثيلية، حيث تقوم الأسرة بتقديم شكوى رسمية اليوم الأحد الموافق 12 يناير 2025 .
أعمال شكري سرحان:أضاف البيان أن الفنان الراحل اجتاز اختبارات القبول للمعهد العالي للفنون المسرحية من أساتذة أسسوا العلم والأداء التمثيلي، فهو خريج الدفعة الأولي للمعهد، واستطاع الفنان الراحل أن يقف في عمر لا يتجاوز السادسة عشر أمام يوسف وهبي وجورج أبيض وزكي طليمات.
وقدم العديد من البطولات وهو ابن العشرين عام مثل فيلم (ابن النيل) وهو واحد من أهم مائة فيلم في تاريخ السينما، وأفلام الزوجة الثانية واللص والكلاب وقنديل أم هاشم ولم يتجاوز عمره الثلاثين عامًا، فكان الفنان الراحل هو فتى الشاشة الأول لحصده أعلى الإيرادات ..
وذكر البيان أن الفنان الراحل شكري سرحان كان أغلى نجم في الوطن العربي، وقد تم اختياره كأفضل ممثل في تاريخ السينما المصرية في استفتاء 100 سنة سينما وذلك بمشاركة 100 ناقد فني من القامات الفنية الذين يجيدون قواعد الفن ويقومون بالتدريس في أكاديميات الفنون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوطن العربي السينما المصرية نقابة المهن التمثيلية عمر متولي شكري سرحان المزيد الفنان الراحل شکری سرحان
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.