شباب القليوبية تعلن عن إطلاق 4 مبادرات جديدة خلال شهر يناير الجاري
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور وليد الفرماوي، مدير عام الشباب والرياضة القليوبية، إطلاق 4 مبادرات جديدة خلال شهر يناير 2025، تأكيدا على الدور المجتمعي بمراكز الشباب بهدف تكثيف الأنشطة والمبادرات المجتمعية بمراكز الشباب في محافظة القليوبية لكونها مراكز خدمة مجتمعية غير مقتصرة على الأنشطة الرياضية.
وقال مدير شباب القليوبية" إن مبادرة "أجازتك عندنا" تزامنا مع إجازة نصف العام والتي تنفذ على مستوى مراكز الشباب بجانب التدريبات التي سيتم تنفيذها online في مجالات الحاسب الآلي والرسم والخط العربي والتي تهدف إلى تقديم برامج وأنشطة للنشء والشباب لاستغلال الإجازة الاستغلال الأمثل.
بالإضافة إلى مبادرة "الموكب الساري" في إطار الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج لتعريف الشباب والنشء بفضل هذه المعجزة وما تحمله من دروس إيمانية وإحياء القيم الروحية التي تعظمها هذه المناسبة.
وأيضًا مبادرة "محو أمية لغة الإشارة"، والتي سيتم من خلالها تدريب مسؤولي مراكز الشباب بلغة الإشارة لتسهيل التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية ودمجهم في المجتمع وتخفيض الضغط النفسي عن ذوي الهمم من صعوبة التواصل وتسهيل تكوين علاقات اجتماعية.
وكذلك سيتم تنفيذ مبادرة "الموظف الاستراتيجي …نحو بناء القادة"، والتي تهدف إلى تطوير مهارات القيادة الاستراتيجية لدى الموظفين، مما يمكنهم من التفكير النقدي، ومواءمة الاستراتيجيات مع الأهداف طويلة المدى وتكوين كوادر الصف الثاني.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المبادرات المجتمعية مدير عام الشباب والرياضة يناير 2025 محافظة القليوبية الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.