ألق الثقافي ومؤسسة إعمار إربد ينظمان مبادرة المرأة تقرأ في إربد
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
#سواليف
نظم #ملتقى_ألق_الثقافي بالتشارك مع لجنة المرأة في #مؤسسة_إعمار_إربد اليوم الأحد مبادرة، بعنوان: “المرأة تقرأ” من منشورات وزارة الثقافة، وذلك في قاعة المؤسسة في حدائق الملك عبدالله الثاني.
واشتمل معرض المبادرة الذي استمر ليوم واحد على عشرات العناوين في مجالات الأدب من شعر ورواية و مجموعات قصصية، إضافة الى عديد العناوين من دراسات وأبحاث تخص مختلف محافظات ومناطق المملكة.
وقالت رئيسة الملتقى حمدة الزعبي، أن هذه المبادرة تم تنظيمها بهدف إعادة الألق للكتاب والقراءة الهادفة لدى الجمهور المتلقي، والتعريف بجهود وزارة الثقافة من حيث تقديم خدماتها للمبدعين بطباعة نتاجهم الثقافي وتشجيعهم على إدامة ابداعاتهم.
كما وهدفت إلى اثراء المكتبات المنزلية وحض الناس على القراءة في أوقات الفراغ لديهم، ليعود ذلك عليهم بالمنفعة والارتقاء بالثقافة المحلية.
من جانبها قدمت رئيسة لجنة المرأة في مؤسسة إعمار إربد العين الأسبق آمنة الزعبي، لعدد من أنشطة المؤسسة، وعملها التشاركي مع الدوائر الحكومية وغير الحكومية.
وعبر عضوا لواء الرمثا لمجلس محافظة إربد لللامركزية، أحمد الدردور وعلاء خويلة عن امتنانهما لوزارة الثقافة وهيئاتها، لتنظيم هكذا أنشطة تساعد على اقتناء الكتب مجانا لكلٍ حسب ميوله.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ملتقى ألق الثقافي
إقرأ أيضاً:
تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة
نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات NTI، فعالية بعنوان “تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي”، وقد جاء بمبادرة من لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا والأمن السيبرانى بالمجلس القومي للمرأة ذلك في إطار جهودها لنشر الوعي الرقمي وبناء القدرات في مجالات الأمن السيبراني وحماية البيانات، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أكدت الدكتورة ماريان عازر، عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس، أن الفعالية تأتي في توقيت بالغ الأهمية لمناقشة سبل تعزيز أمن وخصوصية البيانات في ظل التطور المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أهمية وجود أطر تشريعية وحوكمة فعالة تضمن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وتحافظ على حقوق الأفراد وخصوصية بياناتهم.
كما أوضحت أن قانون حماية البيانات الشخصية الصادر عام 2020 ولائحته التنفيذية التى صدرت منذ شهور قليلة يمثلان خطوة مهمة نحو تنظيم بيئة التعامل مع البيانات في مصر، مؤكدة أن التحدي الحقيقي لا يكمن في جمع كميات كبيرة من البيانات، وإنما في ضمان جودتها وموثوقيتها، باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وخلال الجلسة الأولى، استعرض الدكتور محمد حجازي عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، استشاري التشريعات والسياسات الرقمية، أبرز ملامح قانون حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية، موضحًا أن القانون ينظم كيفية جمع البيانات الشخصية ومعالجتها واستخدامها، ويكفل حقوق أصحابها، كما يحدد التزامات الجهات المتحكمة في البيانات والجهات القائمة على معالجتها، مع التأكيد على أهمية الحصول على موافقة أصحاب البيانات والالتزام بالضوابط القانونية، خاصة فيما يتعلق ببيانات الأطفال والرسائل التسويقية.
كما تناول المهندس عادل عبد المنعم عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، وخبير الأمن السيبراني وحماية البيانات، أبرز التحديات العملية المرتبطة بحماية البيانات في العصر الرقمي، موضحًا الفرق بين أمن المعلومات والخصوصية، ومؤكدًا أهمية تطبيق إجراءات الحماية على جميع مراحل دورة حياة البيانات، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للبيانات للحد من المخاطر السيبرانية.
وأدارت الدكتورة ماريان عازر الجلسة الثانية، التي ناقشت تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني، مؤكدة أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من العمل اليومي داخل المؤسسات، وهو ما يتطلب تبني نماذج حديثة للحوكمة وإدارة المخاطر، وتعزيز الوعي بالاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
واستعرض الدكتور محمد حطبة، المدرس بقسم الحاسبات والنظم بالمعهد القومي للاتصالات، جهود المعهد في تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، والتي تستهدف مختلف الفئات العمرية والعاملين بمؤسسات الدولة، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.