بايدن: الصين لن تتفوق اقتصاديا على الولايات المتحدة.. وواشنطن ستقود تطور الاقتصاد العالمي
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، يوم الاثنين، أن الجهود التي بذلتها إدارته حالت دون تفوق الصين على الولايات المتحدة اقتصاديًا.
وفي خطابه حول السياسة الخارجية بوزارة الخارجية، قال بايدن: "توقع الخبراء أن يتفوق اقتصاد الصين على اقتصادنا بحلول عام 2030 أو بعد ذلك بفترة وجيزة، لكننا رفضنا هذا السيناريو.
وأضاف بايدن أن الموقف الاستراتيجي للولايات المتحدة في المنافسة مع الصين تحسن بشكل كبير خلال فترة رئاسته، مشيرًا إلى أن واشنطن هي التي ستحدد تطور الاقتصاد العالمي في العقود المقبلة.
وتحدث بايدن عن مساعي الصين للعب دور قيادي في مجالات مثل إنتاج الطاقة النظيفة، المعادن الحيوية، وسلاسل التوريد العالمية. وأكد: "يجب أن تنتصر الولايات المتحدة في هذه المنافسة، وسنرسم ملامح تطور الاقتصاد العالمي لعقود قادمة".
كما أشار إلى أن الصين تحاول السيطرة على السوق العالمية لزيادة اعتماد الدول على دورها الاقتصادي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي جو بايدن الصين اقتصاديا الولايات المتحدة واشنطن الاقتصاد العالمي
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.