البنك التجاري الدولي ينجح في التوريق الرابعة لشركة "بي تك"
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
نجح البنك التجاري الدولي مصر CIB –الرائد في القطاع المصرفي الخاص– في إتمام عملية التوريق الرابعة لشركة "بي تك" بقيمة 1.5605 مليار جنيه مصري، بصفته المستشار المالي ومنظم ومدير ومروج الإصدار.
ويأتي هذا الإصدار ضمن برنامج إصدار سندات توريق لمدة عامين بقيمة 5 مليارات جنيه مصري، وقد تمت تغطية العملية 1.2 مرة، وتم تقسيم الإصدار إلى شريحتين، بآجال استحقاق 9 و12 شهراً للشريحتين (أ) و(ب) على التوالي، وحصلت السندات المُصدرة على تصنيف ائتماني مميز بدرجة P1 لكلتا الشريحتين من شركة الشرق الأوسط للتصنيف الائتماني وخدمة المستثمرين (ميريس).
وعمل مكتب معتوق بسيوني والحناوي كمستشار القانوني للعملية، بينما عمل راسل بيدفورد كمراقب حسابات الإصدار، وشارك البنك العربي الأفريقي الدولي كمساعد مدير و مروج الإصدار وضامن تغطية الاكتتاب، ونقدر بانه قد اكتتب في هذه العملية كل من صناديق الاستثمارات الخاصة بشركة CI Assets Management و شركة العربي الأفريقي لإدارة الاستثمارات (AAIM)، و شركة إن آي كابيتال.
قال عمرو الجنايني نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي ، بأن نجاح هذه العملية يعكس قوة شركة “بي تك” ونمو قطاع التمويل الاستهلاكي في مصر، الذي يحظى بدعم كبير من البنوك المصرية .
وأضافت هبة عبد اللطيف، رئيس قطاع المؤسسات المالية بالبنك، أن البنك يولي اهتمامًا خاصًا بدعم المؤسسات المالية والشركات الرائدة في قطاع التمويل غير المصرفي، الذي شهد تطورًا كبيرًا مؤخرًا ومن ثم أعقب ذلك زيادة هائلة في تعاملات البنوك مع هذا القطاع الواعد.
وأشارت جيلان السجيني، رئيس قطاع أسواق رأس المال بالبنك، إلى أن إصدارات التوريق التي يقودها البنك التجاري الدولي تحقق دائمًا نجاحات كبيرة، بفضل الضمانات القوية، والترويج الفعّال، والثقة الكبيرة التي يضعها جميع أطراف السوق في البن
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنك التجاري الدولي التوريق سندات توريق الاكتتاب البنوك المصرية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.