تركيا ترفض دورا عسكريا في سوريا لفرنسا المطرودة من أفريقيا
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
كما أن فرنسا هي التي اخترعت مع بريطانيا حكاية حكم الأقليات للمسلمين في بلاد الشام، كما يقول مؤرخون.
وحسب ما أوردت حلقة برنامج "فوق السلطة"، فإن "وزير خارجية تركيا هاكان فيدان يكاد يُقسم بشرف الدولة التركية أن أي دور للقوات الفرنسية مرفوض في سوريا، ويؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية هي الطرف الوحيد الذي تتعامل معه أنقرة في مسألة القوات الكردية على حدود تركيا".
وجاء في تقرير لقناة "فرانس 24" نقله البرنامج أنه "بالنسبة لرئيس الدبلوماسية التركية فإن فرنسا لا تولي أمن بلادها اهتماما كافيا من خلال إسناد مهمة احتجاز مواطنيها الجهاديين إلى "قوات سوريا الديمقراطية" التي يهيمن عليها المقاتلون الأكراد الذين تعتبرهم تركيا تهديدا لأمنها بسبب ارتباطهم بحزب العمال الكردستاني".
وأضاف التقرير أن "القوى الكردية تطالب بنشر القوات الفرنسية لتخفيف التوترات في شمال شرقي سوريا".
وقال وزير خارجية تركيا في تصريح بث برنامج "فوق السلطة" مقتطفات منه "إننا بصراحة لا ننتبه إلى البلدان التي تستخدم قوة أميركا وتختبئ وراءها لتحقيق مصالحها الخاصة"، مؤكدا أن محاور تركيا في هذه القضية هي أميركا.
يذكر أنه تزامنا مع سقوط الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وفراره إلى روسيا صعّدت تركيا لهجتها تجاه وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، إذ أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريح سابق له أن بلاده "ستسحق المنظمات الإرهابية في أقرب وقت ممكن".
إعلان 17/1/2025
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
قراءة لبنانية لقرار استئناف الرحلات المباشرة مع أميركا
كتبت" الشرق الاوسط": انشغل اللبنانيون بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أعطى توجيهاته للسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان.وقال وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن الإعلان الرئاسي الأميركي «يشكل محطة تاريخية في مسار العلاقات بين لبنان والولايات المتحدة، لأنه يفتح الباب أمام إعادة وصل بلدنا بخط جوي مباشر انقطع لأكثر من أربعة عقود»، مشدداً على أن «أهمية هذه الخطوة لا تقتصر على قطاع الطيران، بل تمتد إلى الاقتصاد والاستثمار والسياحة، وإلى تسهيل حركة اللبنانيين المنتشرين في الولايات المتحدة، وتعزيز التواصل بينهم وبين وطنهم. كما أنه يحمل رسالة ثقة بلبنان وبالمدار الذي يقوده الرئيس جوزيف عون، ويؤكد أن استعادة ثقة المجتمع الدولي تبدأ بدولة قوية ومؤسسات فاعلة وشراكات قائمة على الاحترام المتبادل».
وعن الإجراءات التنفيذية المطلوب تنفيذها، يشرح رسامني أن «الإعلان الرئاسي هو الخطوة السياسية التي تفتح الباب أمام بدء العمل، لكنه بطبيعة الحال يحتاج إلى استكمال مسار فني وتنظيمي حتى يتحول إلى رحلات فعلية»، مضيفاً: «على الجانب الأميركي، ستتولى الجهات المختصة ترجمة التوجيه الرئاسي إلى الإجراءات التنظيمية اللازمة، فيما سيعمل لبنان، من خلال وزارة الأشغال العامة والنقل والهيئة العامة للطيران المدني وشركة مؤسسة مطار بيروت وسائر الإدارات والأجهزة المعنية، على استكمال كل المتطلبات الفنية والأمنية والتشغيلية المطلوبة، وسيكون من الضروري أيضاً تحديث اتفاقية النقل الجوي الثنائية بين لبنان والولايات المتحدة بما يواكب التطورات التي شهدها قطاع الطيران خلال العقود الماضية». وأضاف: «بعد استكمال هذه الإجراءات، يبقى القرار التشغيلي لشركات الطيران نفسها، التي تحدد مواعيد الرحلات وعددها وفقاً لاعتبارات الجدوى الاقتصادية وحجم الطلب، كما يحصل في أي سوق طيران في العالم».
من جهته، يعتبر رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل النائب سجيع عطية أن للإعلان الرئاسي الأميركي بخصوص حركة الطيران بين البلدين «رمزية سياسية، إذ تمثل دعوة لكل دول العالم لتحذو حذوها؛ مما يعني دعماً معنوياً وسياسياً، وتأكيداً لنهج جديد في العلاقة بين البلدين».ويقول عطية : «صحيح أن هناك تحسينات كبيرة شهدها مطار بيروت في الآونة الأخيرة، لكن لا شك أن إعادة تسيير الطيران المباشر بين البلدين يفترض وجود إشراف أميركي مباشر للتأكد من ضوابط السلامة والأمن في المطار»، عادّاً أن للخطوة «أهمية اقتصادية كبيرة في ظل وجود مئات الآلاف المغتربين اللبنانيين في الولايات المتحدة الأميركية».
مواضيع ذات صلة تمهيدًا لاستئناف الرحلات المباشرة..سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية نقل جوي Lebanon 24 تمهيدًا لاستئناف الرحلات المباشرة..سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية نقل جوي