«الفجيرة للثقافة» تبحث التعاون الإعلامي مع الجامعة العربية و«التعاون الإسلامي»
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
تونس (وام)
بحثت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام التعاون الإعلامي مع كل من اتحاد إذاعات دول منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، وذلك على هامش مشاركة وفد الهيئة في اجتماع الجمعية العامة لاتحاد الإذاعات العربية المنعقد حالياً في تونس.
والتقى ناصر محمد اليماحي، المدير التنفيذي لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد إذاعات دول منظمة التعاون الإسلامي، بحضور الدكتور حكمت زريقات مدير إذاعة زايد للقرآن الكريم التابعة للهيئة، وبحثا، إمكانية التعاون الإعلامي المشترك، في المجلات ذات الصلة بالإذاعة والتلفزيون.
كما التقى اليماحي، أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد للشؤون الإعلامية في جامعة الدول العربية، وناقش الطرفان مجالات العمل الإعلامي، وأوجه التعاون المستقبلي بين هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام وجامعة الدول العربية في مجالات الإعلام.
وأكد اليماحي أن مثل هذه اللقاءات ذات الطابع العربي والدولي، تهدف إلى خلق تعاون إعلامي طموح، والاستفادة من الخبرات المتراكمة والحديثة لدى هذه الجهات، واستقطاب المزيد من الأفكار والتجارب الإذاعية والتلفزيونية للاستفادة منها في الفجيرة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام جامعة الدول العربية منظمة التعاون الإسلامي الفجیرة للثقافة
إقرأ أيضاً:
مصر تدعم البيان الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.. وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة
رحبت جمهورية مصر العربية، اليوم الجمعة، بالبيان الصادر عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات.
وأكدت مصر - فى بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج - تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.. مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
وشددت مصر على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.