مصادر فلسطينية: استشهاد النجل الأكبر لـ "شبح القسام" عز الدين الحداد في قصف إسرائيلي على حي التفاح
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
أفادت مصادر فلسطينية مساء يوم الجمعة، بمقتل صهيب الحداد، الابن الأكبر لقائد لواء غزة في كتائب "القسام" عز الدين الحداد، بقصف إسرائيلي على حي التفاح بغزة.
وأشارت مصادر إعلامية فلسطينية إلى استشهاد 3 مواطنين مساء يوم الجمعة، في استهداف القوات الإسرائيلية مجموعة مواطنين في حي التفاح، شرق مدينة غزة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن المواطنين الثلاثة هم صهيب عز الدين الحداد، أنس سعيد الحداد، وحمزة يعقوب غباين.
هذا وأوضحت التقارير الإحصائية الصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة يومي الخميس والجمعة أن عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على القطاع تجاوز 169 قتيلا و377 مصابا، منذ لحظة إعلان وقف إطلاق النار.
وعز الدين الحداد الملقب بـ "شبح القسام"، هو أحد كبار القادة في "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس".
ويشغل منصب قائد لواء مدينة غزة، وعضو في المجلس العسكري المصغّر.، ويعتبر إحدى الشخصيات المركزية في حماس، وتعمل تحت قيادته ست كتائب على الأقل، كما يعد الحداد المسؤول عن إعادة ترتيب قدرات "حماس" في مناطق الشمال.
وقد سبق أن نجا عز الدين الحداد من عدة محاولات اغتيال، بما في ذلك واحدة خلال العدوان الإسرائيلي على غزة 2023.
وفي الإعلانات التي أصدرها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة في نوفمبر 2023، تم عرض مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل رأسه، واعتبارا من مارس 2024، يُعتبر شخصية بارزة في أهداف التصفية الإسرائيلية في غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجناح العسكري لحركة حماس ضحايا القصف الاسرائيلي عز الدين القسام عز الدين الحداد قصف اسرائيلي عز الدین الحداد
إقرأ أيضاً:
مع ارتفاع درجات الحرارة.. كيفية الوقايه من الإجهاد الحراري والاسعافات الاولية
مع الارتفاع المستمر في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتزايد المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض المباشر لأشعة الشمس، وفي مقدمتها الإجهاد الحراري وضربة الشمس، اللذان قد يشكلان خطرًا على الحياة إذا لم يتم التعامل معهما بسرعة.
وفي هذا الإطار، حذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، من الاستهانة بأعراض الإجهاد الحراري، موضحا أنه يمثل المرحلة التي تسبق ضربة الشمس، والتي قد تؤدي في الحالات الشديدة إلى فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة نتيجة الارتفاع الحاد في درجة حرارة الجسم.
ما هو الإجهاد الحراري؟أوضح الدكتور أمجد الحداد أن الإجهاد الحراري يحدث نتيجة التعرض لفترات طويلة لدرجات حرارة مرتفعة، خاصة عند بذل مجهود بدني، وهو ما يؤدي إلى فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح، الأمر الذي يؤثر على قدرة الجسم على تنظيم حرارته.
وأشار إلى أن تجاهل الأعراض الأولية قد يؤدي إلى تدهور الحالة سريعا والإصابة بضربة الشمس، التي تعد من أخطر المضاعفات المرتبطة بموجات الحر.
لفت استشاري الحساسية والمناعة إلى أن هناك مجموعة من العلامات التحذيرية التي تستوجب التوقف عن أي نشاط والابتعاد عن أشعة الشمس، ومن أبرزها:
الشعور بالدوخة وعدم الاتزان.
التعرق الغزير.
الإرهاق والإجهاد الشديد.
ضعف القدرة على الحركة.
ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم.
وأكد أن ظهور هذه الأعراض يتطلب الانتقال فورا إلى مكان بارد أو مظلل، مع تعويض الجسم بالسوائل والأملاح لتجنب تدهور الحالة.
متى يتحول الإجهاد الحراري إلى ضربة شمس؟وأوضح الحداد أن ضربة الشمس تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية، وهو ما يؤدي إلى فقدان الجسم قدرته على تنظيم الحرارة، ويؤثر بشكل مباشر على وظائف المخ.
وأشار إلى أن أعراض ضربة الشمس تكون أكثر خطورة، وتشمل:
توقف التعرق.
سخونة وجفاف الجلد.
هبوط في الدورة الدموية.
اضطراب في الوعي.
فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة.
وأكد أن ضربة الشمس تعد حالة طبية طارئة تستلزم التدخل الفوري ونقل المصاب إلى المستشفى.
وشدد الدكتور أمجد الحداد على أهمية التدخل السريع عند الاشتباه في الإصابة بضربة الشمس، موصيا باتباع الخطوات التالية:
نقل المصاب إلى مكان بارد أو مظلل.
تبريد الجسم باستخدام الماء البارد أو الكمادات.
الاتصال بالإسعاف فورا.
نقل المصاب إلى أقرب مستشفى للحصول على العلاج المناسب والسوائل الوريدية.
كما حذر من إعطاء المصاب أي سوائل عن طريق الفم إذا كان فاقدا للوعي، تجنبا لخطر الاختناق.
ولتقليل خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس، ينصح الأطباء باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
شرب كميات كافية من المياه والسوائل على مدار اليوم.
تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة بين الساعة 12 ظهرا و4 عصرا.
ارتداء الملابس القطنية الفاتحة والواسعة.
استخدام القبعات أو المظلات عند الخروج نهارا.
تجنب ممارسة الأنشطة البدنية المجهدة خلال فترات الذروة.
الاهتمام بكبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، باعتبارهم الأكثر عرضة لمضاعفات الحرارة المرتفعة.
وأوضح الحداد أن بعض الفئات تكون أكثر تأثرا بموجات الحر، وتشمل:
كبار السن.
الأطفال.
مرضى القلب.
مرضى ارتفاع ضغط الدم.
مرضى السكري.
العاملين في الأماكن المفتوحة.
الرياضيين الذين يمارسون التمارين في الأجواء الحارة.
واختتم الدكتور أمجد الحداد تصريحاته بالتأكيد على أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فاعلية لتجنب مضاعفات الطقس شديد الحرارة، مشيرا إلى أن التعرف المبكر على أعراض الإجهاد الحراري والتعامل معها بسرعة يسهم في منع تطورها إلى ضربة شمس، ويحافظ على سلامة المصاب ويقلل من خطر المضاعفات الخطيرة.