من تامر حسني لـ عمرو دياب.. لماذا يتهم البعض أحمد سعد بتقليد النجوم؟
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
حالة كبيرة من التفاعل شهدها الفنان أحمد سعد مؤخرا مع ألبومه الغنائي الجديد «حبيبنا» الذي عاد من خلاله إلى الألبومات مجددا بعد 15 سنة من الغياب، الذي ضم 9 أغانٍ مختلفة ومتنوعة نالت إعجاب الكثيرين ممن رحبوا بعودته ولكن على الجانب الآخر اتهمه البعض بالتقليد.
من تامر حسني لـ عمرو دياب.. أحمد سعد متهم بالتقليدواتهم متابعو الفنان أحمد سعد ممن اتهموه بتقليده للفنان عمرو دياب في مجموعة من الفيديوهات التي روج من خلالها لأغاني ألبومه الجديد، إذ ظهر بها وهو بشارب على وجهه ويرتدى حلق في أذنه اليسرى وهذا هو نفس الإطلالة التي ظهر به الفنان عمرو دياب مؤخرا، إذ قال أحدهم معلقا «هو استلف شنب وحلق عمرو دياب»، وقال آخر «هو ليه عامل اللوك بتاع عمرو دياب نفس الشنب والحلق».
ولم يتوقف الأمر على اتهام أحمد سعد بتقليد الفنان عمرو دياب في الإطلالة فحسب، وإنما رأى البعض بأن هناك بعض من أغاني الألبوم تتشابهه في موسيقى عمرو دياب التي قدمها من قبل في أغانيه فعلق أحدهم على أغنية حبيبنا التي قدمها أحمد سعد قائلا «ميكس بين لحن بيوحشنا وحبيبي يا نور العين لعمرو دياب»، وقال آخر «نفس لحن حبيبي يانور العين بتاعت عمرو دياب»، ونفس الأمر في أغنية مفتقدني فعلق أحدهم عليها قائلا «عمرو دياب حبببي يا نور العين».
والجدير بالذكر أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتهم فيها الجمهور الفنان أحمد سعد بالتقليد ولكن سبق واتهمه البعض بتقليده للفنان تامر حسني منذ عدة سنوات عندما اعتمد نفس الملابس الخاص به وصارت ملامحه تشبهه بشكل كبير.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أحمد سعد عمرو دياب تامر حسني عمرو دیاب أحمد سعد
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.