هيئة التفتيش القضائي تنفذ نزولا ميدانيا إلى محاكم محافظة صعدة
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
الثورة نت|
دشنت هيئة التفتيش القضائي، اليوم ، النزول الميداني للتفتيش على أعمال المحاكم في محافظة صعدة واستقبال شكاوي المواطنين ومعالجتها وفقا لتوجيهات رئيس الهيئة وخطة دائرة التفتيش المفاجئ للدورة الثالثة من العام 1446هـ.
وفي محكمة الاستئناف، التقت لجنة التفتيش برئاسة القاضي، حسن زيد ، وحضور رئيس دائرة التفتيش المفاجئ القاضي صادق السرحاني، برئيس محكمة الاستئناف القاضي سليمان الشميري، ورئيس نيابة الاستئناف القاضي إبراهيم جاحز، وقضاة الاستئناف والمحاكم الابتدائية .
وفي اللقاء، أكد رئيس محكمة الإستئناف، أهمية دور هيئة التفتيش في الارتقاء بالعمل القضائي والمساهمة في معالجة جوانب القصور خصوصا انجاز القضايا ؛ مشددا على قضاة المحاكم الابتدائية التعاون مع اللجنة ، وكل ما من شأنه إنجاح مهامها .
وأشار إلى احتياجات العمل في تثبيت المتعاقدين مع المحاكم في مجال طباعة الأحكام ، وتوفير متطلباتها من الكوادر الإدارية والتجهيزات المكتبية والفنية والاثاث وترميم وتأهيل المباني.
فيما تحدث رئيس النيابة عن الأعمال المنجزة على مستوى الاستئناف والنيابات الابتدائية، ومستوى التنسيق والتعاون بين النيابات والمحاكم ، والإشكاليات التي تواجههم وسبل حلها وكل ما من شأنه تحقيق العدالة الناجزة .
فيما أوضح رئيس اللجنة القاضي حسن زيد، أن هذه الدورة لها طابع خاص ومحل تقييم للكادر القضائي ، ومتابعة قضايا السجناء والمتعثرة ، وكذا الاحكام التي تصدر وتبقى رهينة الادراج، وعن مدد الطعن .
وأكد على دور الكادر الإداري في مساندة جهود القضاة لانجاز القضايا خصوصا تحصيل الاحكام، مشيدا بمستوى التعاون القائم بين المحاكم والنيابات بالمحافظة.
بدوره تحدث القاضي السرحاني، عن مهام التفتيش الحالية وفقا للخطة التي تستهدف محكمة الاستئناف والمحاكم الابتدائية التابعة لها بالمحافظة، والتي ستركز على مستوى الانضباط خلال النصف الأول والانجاز ومتابعة الأحكام ونسخها وطباعة المسودات و، كذا متابعة القضايا المتعثرة والمساجين وسماع شكاوى المواطنين وحلها.
وشدد على مضاعفة الجهود للعمل على معالجة القضايا المتعثرة، مشيرا إلى أن رئيس هيئة التفتيش القضائي ،أقر إنشاء دائرة خاصة بمتابعة القضايا المتعثرة والمساجين، كونها من الأولويات التي توليها القيادة العليا للدولة اهتماما خاصا .
هذا وقام رئيس لجنة التفتيش القاضي حسن زيد ، ورئيس دائرة التفتيش المفاجئ القاضي السرحاني، ورئيس محكمة الاستئناف القاضي الشميري ، بزيارة المحاكم الابتدائية في صعدة وسحار و الجزائية والتقوا برؤسائها .
وخلال اللقاء تم مناقشة طبيعة القضايا الواردة وآليات العمل وعقد الجلسات وتسجيل وحفظ البيانات ، والاحتياجات اللازمة لتعزيز الأداء وتقريب العدالة من المواطنين .
وطافوا بقاعات الجلسات ومكاتب القضاة وقلم الكتاب وأمناء السر ، ومراكز المعلومات واستمعوا من قضاتها وموظفيها إلى شرح عن القضايا ومستوى إنجازها وكفاءة أقلام الكتاب في استقبال الدعاوى، ومدة التأجيل بين كل جلسة وأخرى، ومدى الالتزام بالإجراءات المتعلقة بإصدار الأحكام وتنفيذها، ومدونة السلوك القضائي.
كما التقت اللجنة بمواطنين ومحامين واستمعت إلى شكاويهم ومقترحاتهم لتطوير العمل وإنجاز المعاملات والبت بالقضايا ومعالجة جوانب القصور.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صعدة هيئة التفتيش القضائي المحاکم الابتدائیة محکمة الاستئناف هیئة التفتیش
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.