بوادر أزمة جديدة.. روسيا تُحذر بريطانيا وأوكرانيا: الاقتراب من بحر آزوف "مرفوض"
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
أكدت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن موسكو لن تسمح لأوكرانيا وبريطانيا بالاقتراب من بحر آزوف، وأنها ستقمع بحزم أي مطالب تتعلق بـ"آزوف" الذي أصبح بحرًا روسيا داخليًا.
ولفتت زاخاروفا إلى توقيع اتفاقية "الشراكة المئوية" بين كييف ولندن إلى أنهما اتفقتا على "شراكة في مجال الأمن البحري تشمل بحر البلطيق والبحر الأسود وبحر آزوف".
وأردفت: "وراء هذا الاتفاق يظهر طموح لندن القديم للتواجد في هذه المناطق المائية، وخاصة في بحري آزوف والأسود. أما كييف، فعلى الرغم من جميع مطالبها الجيوسياسية، فإنها تلعب دورا مساعدا فقط".
وتابعت قائلةً: "نريد تحذير الحالمين في شارعي بانكوفايا في كييف، وداونينغ ستريت في لندن بأنه لا مكان لأوكرانيا أو بريطانيا في بحر آزوف. بعد إعادة توحيد جمهورية دونيتسك الشعبية ومقاطعتي زابوروجيه وخيرسون مع روسيا في سبتمبر 2022، أصبح بحر آزوف بحرا روسيّا داخليا. وأي مطالب بهذه المنطقة المائية سنعتبرها تدخلا في شؤون روسيا وسيتم قمعها بحزم".
ويحظى بحر آزوف بأهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة، وأصبح نقطة توتر بين روسيا والأطلسي.
روسيا تُعلن سيطرتها على بلدتين جديدتين في أوكرانيا
أكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أنها سيطرت على بلدتين جديدتين في شرق أوكرانيا، في إطار عملياتها العسكرية المُستمرة.
وأشارت مصادر روسية إلى بيان وزارة الدفاع الروسية التي قال إن الجيش الروسي تمكن من السيطرة على "فريميفكا" و"بتروبافليفكا" في مقاطعة دونيتسك بشرق أوكرانيا.
وذكر بيان الوزارة الروسية أن القوات الروسية تتقدم على محاور عدة في منطقة العملية العسكرية الخاصة.
وقالت الوزارة أيضا إن القوات الروسية هاجمت منشآت عسكرية أوكرانية بأسلحة عالية الدقة ردا على هجوم أوكراني باستخدام صواريخ "أتاكمز" الأميركية.
وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق عن سيطرة قواتها على بلدة سلافيانكا في دونيتسك، مشيرة إلى أنها واحدة من عدة بلدات تمكنت من السيطرة عليها، وهي شيفتشينكو، وبيشانوي، وأوكراينكا، وكلها في مقاطعة دونيتسك
اندلعت الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022 بعد تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا بسبب قضايا تاريخية وجيوسياسية. تعد أبرز أسباب الصراع رفض أوكرانيا التقارب مع روسيا وميولها نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، وهو ما تعتبره روسيا تهديدًا لأمنها القومي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الروسية موسكو بريطانيا كييف أوكرانيا روسيا بحر آزوف
إقرأ أيضاً:
لافروف: التجارة الروسية الصينية تتجه إلى مستوى قياسي جديد رغم العقوبات الغربية
أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم /الجمعة/، أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا والصين تواصل نموها رغم "المعوقات" التي تفرضها الدول الغربية، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجه إلى تسجيل مستوى قياسي جديد بنهاية العام الجاري.
وقال لافروف - خلال لقائه نظيره الصيني وانج يي على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة "شنغهاي للتعاون" - إن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنسبة 25% خلال النصف الأول من العام الجاري، متوقعا أن يسجل رقما قياسيا جديدا مع نهاية العام، بحسب ما نقلته وكالة "سبوتنيك".
وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينج التقيا أكثر من 50 مرة خلال الزيارات الثنائية وعلى هامش الفعاليات الدولية، مضيفا أن الأشهر المقبلة ستشهد العديد من المناسبات التي ستوفر فرصا جديدة للتواصل بين مسؤولي البلدين.
وكان الرئيس الروسي قد وصف معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين روسيا والصين بأنها تمثل ركيزة أساسية للعلاقات الثنائية، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى الصين في مايو الماضي، التي شهدت توقيع 42 وثيقة، من بينها بيان مشترك لتعزيز الشراكة الإستراتيجية والتعاون بين البلدين.
كما احتفلت موسكو وبكين - في 16 يوليو الجاري - بالذكرى الـ 65 لتوقيع معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون.. فيما وصف الرئيس الصيني شي جين بينج زيارة الرئيس بوتين الأخيرة إلى الصين بأنها "موفقة وناجحة للغاية".