هذا آخر ما كشفته إبنة نصرالله عن والدها.. شاهدوا الفيديو
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
قالت السيدة زينب نصرالله، إبنة الأمين العام السابق لـ"حزب الله" الشهيد السيد حسن نصرالله إنّ والدها الراحل "لا يقبل بإنكاء شهادته"، مؤكدة أن "الموت في سبيل الله كان مطلبه وأمنيته وهو يستحقّ أن تُختم حياته بالشهادة". وفي مقطع فيديو تمَّ تناقلهُ عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ، قالت نصرالله إنَّ حياة والدها كانت مليئة بالتضحيات والحرمان، وأضافت: "يقولون إن السيد مصاب وإنه ما زال على قيد الحياة.
ودعت نصرالله الجميع إلى التجرد من المشاعر والابتعاد عن الكلام الذي يشير إلى أن نصرالله ما زال حياً، مؤكدة أنه "في عداد الشهداء، وهي الأُمنية التي طلبها طيلة حياته". وخلال الساعات الماضية، انتشرت أخبار وأنباء مفبركة توحي بأن نصرالله ما زال على قيد الحياة، فيما تم أيضاً نشر بيانات كاذبة منسوبة إلى "حزب الله" تتحدث عن هذا الأمر.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
كُلُّ خيرٍ .. يعقبه شرّْ
صراحة نيوز- شجون : عوض ضيف الله الملاحمة
كُلُّ خيرٍ .. يعقبه شَرّْ
وكُلُّ فِعلاً .. لا يخلو من الضُرّْ
وكُلُّ ليل يعقبه .. نهار
وكُلُّ مسير .. له مسار
وكلُّ شَقٍّ .. يعقبه إنهيار
وكل إنهيارٍ .. ينتهي .. بدمار
وكل شتاء يعقبه .. ربيع
وكل دفءٍ يسبقه .. صقيع
وكل حزن يعقبه .. ضحكة
وكل ضحكة يسبقها .. دمعة
وكل ضيق يعقبه .. فرج
وكل طلبٍ لا يخلو من .. الحرج
وكل صيف .. يعقبه خريف
وكلّ فلّاحٍ .. جنّته .. الريف
وكل قوة .. يعقبها ضعف
وكل شباب .. يعقبه كهولة
وكل كهولة .. يعقبها شيخوخة
وفاقد البصر .. وهبه الله البصيرة
وفاقد البصيرة .. وهبه الله البصر
وكل وردة .. نهايتها الذبول
وكل حضارة .. نهايتها الأفول
وكل عاصفة .. تنتهي بسيول
وكل نشاط .. يتبعه خمول
وأغلب السُكْرِ .. سببه الكحول
والمخدرات .. تُذهِب العقول
وكل بسمة .. يعقبها غصّه
وكل فرضٍ .. يتبعه سُنّة
وكل هدوءٍ .. يعقبه صخب
وكل داءٍ .. سببه الغضب
وكل نذاله .. أساسها جيني
وكل حماقة .. سببها عقلي
وكل تحليق .. ينتهي بهبوط
وكل طيرانٍ .. ينتهي بسقوط
وكل حياةٍ .. تنتهي بالموت
وكل حديثٍ .. نهايته السكوت
وكُل إبصارٍ .. ينتهي بالعمى
وكل سمعٍ .. ينتهي بالصمم
وكل حرامٍ .. يتبعه ندم
وكل جحيمٍ .. ينتهي بِنِعَم
وكل صولة .. تنتهي بجولة
وكل طلقةٍ .. تنتهي برمية
وكل قِيامٍ .. ينتهي بالقعود
وكل اتفاقٍ .. ينتهي بعقود
وكل صلاة .. يتخللها سجود
وبعض الوفاء .. ينتهي بجحود
من يحميه السيف .. لا يمسه الحيف
وكل متعدٍّ .. يُلجِمه السيف
ويصبح رعديداً .. يتملكه الخوف
وكل إطعامٍ .. ينتهي بالشبعْ
وكل آكلٍ .. مَضَغَ .. وبَلَعْ
وما الحياة إلا .. كضرب الودع
وكل جمالٍ .. يكون الربُّ قد صنع .