ناقش الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، مع اللجنة المشكلة لإعداد ملف الانضمام لشبكة اليونسكو العالمية للمدن المبدعة، خطط وآليات العمل بهذا الملف، والمجالات المقترحة، وكيفية الالتزام بالاشتراطات والمعايير التي وضعتها اليونسكو للحصول على عضوية شبكة المدن المبدعة.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، وشيرين محمد رئيس مركز ومدينة يوسف الصديق، والمهندسة مي فوزي مدير عام التخطيط العمراني، وإبراهيم عبلة مدير مركز الفيوم للفنون، والمهندسة مروة عبدالجواد الاستشاري بنقابة المهندسين، والدكتورة هبة عبدالحفيظ منسق ملف شبكة اليونسكو العالمية للمدن المبدعة.

أبرز معايير اختيار المدن المبدعة باليونسكو

خلال الاجتماع، ناقش محافظ الفيوم، مع أعضاء اللجنة، أبرز المعايير التي ترتكز عليها اليونسكو في اختيار المدن المبدعة المرشحة للانضمام للشبكة، ونقاط القوة التي تتميز بها المدينة التي تم ترشيحها بالمحافظة، ومدى توافقها مع المجالات التي تركز عليها شبكة اليونسكو والتي تشمل الهندسة المعمارية، والحرف والفنون الشعبية، والتصميم، والسينما، وفنون الطهي، والأدب، والفنون الرقمية، والموسيقي، والخطة المقترحة وآليات العمل بهذا الملف الهام.

تحقيق التنمية الحضرية

وكلف المحافظ، منسق ملف شبكة اليونسكو العالمية للمدن المبدعة بالمحافظة، بعمل جروب «واتساب» يضم أعضاء اللجنة المشكلة، للتواصل فيما بينهم بشكل يومي لاستكمال ملف الذي ستتقدم به المحافظة، واستيفاء المستندات المطلوب إرفاقها.

وأوضح الأنصاري، أن شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، تحتفي بالمدن التي تعتبر الإبداع عاملاً استراتيجياً لتحقيق التنمية الحضرية.

ولفت إلى أنّ الانضمام للمدن المبدعة يُسهم في تعزيز رؤية الفيوم وهويتها الثقافية، وتعزيز السياحة المحلية، وجذب الاستثمارات والموارد، إضافة إلى فتح مجال للتعاون مع المدن الأعضاء في شبكة اليونسكو، لدعم المبادرات الثقافية، والاستفادة من تجاربهم بما يُسهم في تعزيز الإبداع والإنتاج والتسويق.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محافظ الفيوم محافظة الفيوم شبكة اليونسكو العالمية نائب محافظ الفيوم تعزيز السياحة المحلية التنمية الحضرية

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • ضوابط التسميات التسويقية للمدن والمناطق الاقتصادية
  • اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة
  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • تنظيم العمل الأهلي في مصر.. كيف يضمن القانون تكامل الجهود وتحقيق التنمية؟
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • تقدر بنحو 11 مليار دولار.. إيران تبحث مع الزيدي آليات سحب أموالها