مختص: استجواب رئيس مجلس بغداد هدفه سياسي وله تداعيات سلبية على العاصمة
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أكد المحلل السياسي مصطفى الطائي، اليوم السبت (18 كانون الثاني 2025)، أن استجواب رئيس مجلس محافظة بغداد عمار القيسي، هدفه سياسي وله تداعيات سلبية على وضع العاصمة.
وقال الطائي، لـ"بغداد اليوم"، إن "العاصمة بغداد تشهد أوضاعا سياسية مستقرة وكذلك وجود حركة اعمار واضحة، فلا يوجد أي مبرر لعملية استجواب رئيس مجلس المحافظة عمار القيسي، خاصة مع فقدان أي ملف ضده أو يدينه، وهذا ما يؤكد أن الاستجواب سياسي ويهدف الى استحواذ جهة سياسية على المنصب".
وبين أن "عملية الاستجواباأ سيكون لها تداعيات على الاستقرار السياسي في بغداد وحكومتها المحلية، فهذا قد يدفع نحو تغيير مسؤولين آخرين، وهذا له تبعات سلبية على عملية الاعمار والخدمات، التي بدأ المواطن لمس وجود تحسن فيها، لكن تبقى المصالح السياسية والحزبية لبعض الأطراف فوق المصالح الوطنية".
هذا وقدم عدد من مجلس محافظة بغداد، يوم الأربعاء (15 كانون الثاني 2025)، طلبا لاستجواب رئيسه عمار القيسي بسبب ما ذكر حول تصويت المجلس على عدد من العطل الدينية أبرزها استشهاد الإمام علي بن أبي طالب وأربعينية الإمام الحسين عليهما السلام.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: حالة من التشرذم داخل النظام الإيراني
قال بيتر روف المحلل السياسي بمجلة نيوزويك الأمريكية، إنه لا يعتقد أن الحكومة الإيرانية تتحدث بصوت واحد، مشيراً إلى وجود تفرق أو تشرذم داخلها، وأن بعض الأطراف في طهران تعتقد أنها هزمت الولايات المتحدة ما دامت لم تنهَر حتى الآن.
وأضاف أن واشنطن لم تُظهر كامل قوتها العسكرية في إيران، إذ لم ترسل قوات برية، ولا يتوقع أن تفعل ذلك، كما أنها لم تدفع بحاملات طائرات إلى مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة تهاجم من مسافة وتركز على أهداف ذات طابع عسكري.
وتابع، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الولايات المتحدة لم تستخدم حتى الآن «القوة المطلقة» للمقاتلات الأمريكية ضد الجيش الإيراني.
وأوضح، أن ذلك يأتي انطلاقاً من الأمل في الوصول إلى تسوية سلمية، في حين أن إيران، بحسب قوله، «لم تتوقف عن إطلاق النار للحظة»، مشيرًا، إلى أن الإيرانيين يتحملون مسؤولية إعادة التصعيد، وأضاف أنهم «يقتلون الأمريكيين بلا تمييز منذ 50 عاماً».
وذكر بيتر روف أن أتباع آية الله علي خامنئي «اختطفوا الثورة الإيرانية» التي قامت ضد الشاه، واستفادوا منها اقتصادياً، كما عملوا على «تصدير الإرهاب» عبر حركتي حماس وحزب الله وجماعة الحوثي ومجموعات أخرى.
وأردف، أن لديهم خطة عدوانية للمنطقة قد تمتد إلى السيطرة على العالم، مضيفاً أن قناعتهم بأن الجيش الأمريكي لن يوقفهم تفسر، في تقديره، المسار الذي اتخذته الأحداث في منطقة الخليج حتى الآن.